قوانين المُنْتَدَيات.

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: مطوية (إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ)

  1. #1
    الاعضاء
    تاريخ التسجيل
    04-02-16
    المشاركات
    285
    معدل تقييم المستوى
    41

    مطوية (إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ)

    اللَّهُمَّ أَثِبْنِي على عَمَلِي هذا أَحْسَنَ الثَّوَابِ واجعل ثواب هذه المطوية في ميزان حسناتي وحسنات والديَ ولمن يقرا وينشر هذه المطوية آمين والدال على الخير كفاعله فاحرص على نشر هذه المطوية عسى ان تكون لك صدقة جارية
    لقراءة المطوية اضغط هنا
    - justpaste.it
    لرفع ملف المطوية اضغط هنا
    ط¥ظگظ†ظ‘ظژ ط§ظ„ظ‘ظژط°ظگظٹظ†ظژ ظٹظژط®ظ’ط´ظژظˆظ’ظ†ظژ ط±ظژط¨ظ‘ظژظ‡ظڈظ…ظ’ ... طھط*ظ…ظٹظ„ ظ…ط±ظƒط² طھط*ظ…ظٹظ„ ط§ظ„طµظˆط± ظˆط§ظ„ظ…ظ„ظپط§طھ
    سورة الملك
    (بسم الله الرحمن الرحيم)
    ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (12) ﴾
    ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
    شرح الكلمات:
    {إنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبّهمْ} يَخَافُونَهُ {بِالْغَيْبِ} فِي غَيْبَتهمْ عَنْ أَعْيُن النَّاس فَيُطِيعُونَهُ سِرًّا فَيَكُون عَلَانِيَة أَوْلَى {لَهُمْ مَغْفِرَة وَأَجْر كَبِير} أَيْ الجنة
    المعنى الإجمالي :
    ذكر الله تعالى حالة السعداء الأبرار فقال: {إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ} أي: في جميع أحوالهم، حتى في الحالة التي لا يطلع عليهم فيها إلا الله، فلا يقدمون على معاصيه، ولا يقصرون فيما أمر به {لَهُمْ مَغْفِرَةٌ} لذنوبهم، وإذا غفر الله ذنوبهم؛ وقاهم شرها، ووقاهم عذاب الجحيم، ولهم أجر كبير وهو ما أعده لهم في الجنة، من النعيم المقيم، والملك الكبير، واللذات المتواصلات ، والمشتهيات، والقصور والمنازل العاليات، والحور الحسان، والخدم والولدان.
    وأعظم من ذلك وأكبر، رضا الرحمن، الذي يحله الله على أهل الجنان.
    وإن الذين يخافون ربهم، فيعبدونه، ولا يعصونه وهم غائبون عن أعين الناس، ويخشون العذاب في الآخرة قبل معاينته، لهم عفو من الله عن ذنوبهم، وثواب عظيم وهو الجنة. فنحن بأمس الحاجة لمدارسة هذا الموضوع ومراجعته وتدبر النصوص الواردة فيه تعظيماً لما عظمه الله تعالى في هذه العبادة القلبية، فالفتن
    تحيط بنا من كل جانب خصوصاً ذنوب الخلوات التي زينها شياطين الإنس والجن.. والعلاج الأساس في مواجهة هذه الذنوب إقامة عبادة خشية الله تعالى بالغيب فتمنعُه بإذن الله من تعاطي المحرمات بالنظر أو السماع أو اللسان أو الطعام أو المشي ..الخ.
    واعلم أن الله تعالى يبتلي عبده فتَدْنُوا مِنه المعصية، ويَسْهُلُ عليه اقترافها حال بُعْدِ أنظار الناس عنه؛ ابتلاءً له من الله تعالى؛ هل عبدُه يَخْشَى اللهَ تعالى بالغيب أو لا يخشاه إلا بحضور الناس فقط؟.
    فانتبه لذلك دائماً حينما تكون خالياً، واجعل نُصب عينيك قول الله تعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ" (المائدة 94).
    ومن الأعمال التي لا يراها الناس أعمالُ القلوب فاحذر معصية الله بقلبك وأعظمها الشرك فلا يتعلَّق قلبُك ولا يخشى ولا يرجو إلا اللهَ تعالى وحده. ومن معاصي القلب: الكِبرُ، والإعجابُ بالنفس، والحسد، والغرور، والرياء، وحبُ السمعة والظهور. ومن علامات مرض القلب بالشهوات: الطمع بغير ما أحل الله تعالى، قال الله تعالى:" فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ" (الأحزاب 32). فدلَّ على أن الطَّمَعَ بغيرِ ما أحلَّ اللهُ علامةٌ على مرضِ القلب، فاحذر كلَّ الحَذَرِ من هذه العلامة الدالة على مرض القلب، ولا رادع لها إلا خشية الله بالغيب.
    وسبب خوف بعض الناس من غير الله هو الشيطان الذي يوسوس لهم ويخوفهم من أوليائه الظلمة. فالحذر الحذر من ذلك وإنما الواجب أن يُخْلصِ عبادة الخوف لله وحده. قال الله تعالى: "إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ" (آل عمران 175).
    وكل مؤمن بالله مستقر في قلبه خشية الله في الأصل ولا يمكن خلو قلبه من ذلك ولكن أهل الإيمان يتفاوتون في درجات الخوف وهم على أقسام ثلاثة:
    1-كامل الخوف وهو من حمله الخوف على فعل الفرائض والمستحبات وترك المحرمات والمكروهات واجتنب الشبهات.
    2-مقتصد الخوف وهو من حمله على المحافظة على فعل الفرائض وترك المحرمات ولم يجتنب الشبهات والمكروهات.
    3-ناقص الخوف وهو من قصر في فعل الفرائض وارتكب المحرمات وأسرف في الموبقات.
    ولخشية الله أسباب توجبها:
    1- ذكر الله قال تعالى.
    2- التفكر في شدة غضب الجبار وقوة انتقامه.
    3- التفكر في الملكين الذين وكلهما الله بكتابة السيئات والحسنات.
    4- التفكر في الموت وسكراته وشدة أحواله.
    5- التفكر في أهوال الموقف وشدة الحساب يوم القيامة.
    6- لتدبر في ندم أهل الإيمان يوم القيامة في تفريطهم في الغفلة وارتكاب الذنوب في الدنيا ومصاحبة البطالين.
    7- -التفكر في خطر الجوارح يوم القيامة حيث تشهد على صاحبها في ارتكاب المعاصي وتفضحه على رؤوس الأشهاد.
    8- لتفكر في خطر سوء الخاتمة.
    ثمة موانع لسكون الخشية في القلب:
    1- حب الدنيا فإن تعلق القلب بالدنيا وافتتانه بجمعها يطرد الخوف منه.
    2- طول الأمل فإن العبد إذا أحب الخلود في الدنيا لم يخش هول الآخرة وأمن الحساب.
    3- الغفلة وكثرة الذنوب فإن القلب إذا حجب بالظلمات رحل عنه الخوف.
    4- صحبة الفجار الذين يأمنونه من مكر الله.
    5- تضييع الفرائض والإعراض عن ذكر الله حتى يقسو القلب.
    الفوائد :
    1- فضيلة الإيمان بالغيب ومراقبة الله تعالى في السر والعلن.
    2- وإذا أردت تحقيق هذه العبودية فلتكن حالك في الخلوة أفضلَ عند الله من حال مشاهدة الناس، ولا تجعل اللهَ تعالى أهونَ الناظرين إليك.
    3- ما أعظم مقام عبودية قلب المؤمن لله وحده وقد طَهَّره الله من الشرك، ومن التعلق بالدنيا، ومن أمراض الشبهات والشهوات.
    4- من أنواع الانحراف في الخشية التي حذرنا الله تعالى منها هي تقديم خشية الناس على خشية الله؛ أو أن يخشى الناس كما يخشى الله، فيسكتُ عن الحق ، أو يَتَكَلَّم بالباطل خشيةَ الناس، أو خوفاً من ردة فعل السلطان، أو ضغط أهل الباطل في وسائل الإعلام.. فيسكتُ عن بيان الحق أو يسكت عن النهي عن الباطل.
    5- خشية الله تعالى من أجل أعمال القلوب التي تقوم عليها العبادة وتكف المؤمن عن ركوب المعاصي واستباحة المحرمات والاستهانة بشرع الله وشعائره. وقد أثنى الله على عباده تخلقهم بالخشية فقال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ).
    6- خشية الله تعني انزجار قلب المؤمن ووجله وخوفه وهربه من سخط الله وغضبه وعقوبته ووعيده في الآخرة.
    7- أهل الخشية والإنابة لله هم من عمر وقته بالطاعات وبالغ في اجتناب المحرمات وخشي من الوقوع في الآثام فبالغ في ترك الشبهات والمكروهات وفضول المباحات خشية الانجرار إلى المحظورات واتباع الخطوات.
    8- الخشية المحمودة شرعا هي الشعور بالتقصير والاعتراف بالذنب والندم الموجب للكف عن ركوب المحرمات وتغيير الحال إلى الأحسن والمبادرة بالتوبة وعمل الصالحات لتكفير السيئات.
    9- ينبغي على العبد أن لا يقتصر في عبادته لربه على مقام الخوف لأن ذلك يوجب له اليأس والقنوط وسوء الظن بالرب وهذا هو مسلك الخوارج وقد ذم السلف ذلك بل عليه أن يقرن الخوف بالرجاء ويوازن بينهما ويغلب أحدهما على الآخر إذا اقتضى الحال فإذا كان في حال الصحة وزينت له المعصية غلب الخوف وإذا كان في حال الضعف والخوف غلب الرجاء كما هو مقرر في النصوص وكلام السلف.
    10- المؤمنون يخافون الله في الدنيا ويخشون عذابه كما قال تعالى: (قَالُوَاْ إِنّا كُنّا قَبْلُ فِيَ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ فَمَنّ اللّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السّمُومِ)..
    11- وخشية الله توقد قلب المؤمن وتجعله حذرا من الوقوع في الغفلة والوقوع في الشبهات وتجعل نفسه لوامة على التقصير وتحمله على شدة محاسبة النفس.
    12- الخشية خلق لا يتصف بها إلا عباد الله المتقين وأوليائه المحسنين.
    13- ثمار الخشية من الله :
    1- الهداية والصلاح.
    2- الفوز والفلاح.
    3- المغفرة والأجر الكبير.
    4- الفرج والنجاة.
    5- دخول الجنة والنجاة من النار.
    6- الأمن من الفزع الأكبر يوم القيامة.
    7- الخوف من الله يبعد الإنسان عن الوقوع في المعاصي والسيئات.
    8- يحمل الإنسان المسلم على التخلُّق بالأخلاق الحسنة، وتجنُّب الكِبْر والعُجْب.
    9- يجعل الإنسان يخلص عمله لله - تعالى - وألا يضيعه بالترك أو المعصية.
    والله اعلم ..صلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم .

  2. #2
    المشرف العام
    تاريخ التسجيل
    01-27-16
    المشاركات
    405
    معدل تقييم المستوى
    56

    رد: مطوية (إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ)

    حياك الله وبوركت على هذا الطرح

  3. #3
    المدير العام
    تاريخ التسجيل
    01-27-16
    المشاركات
    2,378
    معدل تقييم المستوى
    10

    رد: مطوية (إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ)

    كل التحيات لكأخي شيخ عزمي، ومشكور على ما تقدم في هذه السلسلة الطيبة ال مباركة.

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المشابهة.

  1. مطوية (رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ)
    بواسطة عزمي ابراهيم عزيز في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 05-04-2016, 11:56 AM
  2. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-26-2016, 10:01 AM
  3. مطوية (إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِهَا أَنْ يُلْتَمَسَ الْعِلْمُ عِنْدَ الْأَصَاغِرِ)
    بواسطة عزمي ابراهيم عزيز في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-23-2016, 12:28 PM
  4. مطوية (بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ)
    بواسطة عزمي ابراهيم عزيز في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-23-2016, 11:41 AM
  5. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 04-03-2016, 10:44 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
تابعنا على facebook تابعنا على twitter قَناةُ الYouTube