قوانين المُنْتَدَيات.

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: مطوية (إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ)

  1. #1
    الاعضاء
    تاريخ التسجيل
    04-02-16
    المشاركات
    277
    معدل تقييم المستوى
    39

    مطوية (إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ)

    اللَّهُمَّ أَثِبْنِي على عَمَلِي هذا أَحْسَنَ الثَّوَابِ واجعل ثواب هذه المطوية في ميزان حسناتي وحسنات والديَ ولمن يقرأ وينشر هذه المطوية آمين والدال على الخير كفاعله فاحرص على نشر هذه المطوية عسى ان تكون لك صدقة جارية
    لقراءة المطوية اضغط هنا
    - justpaste.it
    لرفع ملف المطوية اضغط هنا
    ط¥ظگظ†ظ‘ظژ ط§ظ„ظ„ظ‘ظژظ‡ظژ ظ„ظژط§ ظٹظڈط*ظگط¨ظ‘ظڈ ط§ظ„ظ’ظ…ظڈط¹ظ’طھظژط¯ظگ... طھط*ظ…ظٹظ„ ظ…ط±ظƒط² طھط*ظ…ظٹظ„ ط§ظ„طµظˆط± ظˆط§ظ„ظ…ظ„ظپط§طھ
    سورة المائدة
    (بسم الله الرحمن الرحيم)
    ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (87)﴾
    ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
    شرح الكلمات:
    لا تحرموا: التحريم: المنع أي لا تمتنعوا.
    مما أحل الله لكم: أي ما أباحه لكم وأذن لكم فيه من نكاح وطعام وشراب.
    حلالاً طيباً: مباحاً غير مستقذر ولا مستخبث.
    {ولا تعتدوا} بمجاوزة ما أحل لكم إلى ما حرم عليكم فإن الله تعالى ربكم {لا يحب المعتدين}
    المعنى الإجمالي :
    يقول تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ} من المطاعم والمشارب، فإنها نعم أنعم الله بها عليكم، فاحمدوه إذ أحلها لكم، واشكروه ولا تردوا نعمته بكفرها أو عدم قبولها، أو اعتقاد تحريمها، فتجمعون بذلك بين القول على الله الكذب، وكفر النعمة، واعتقاد الحلال الطيب حراما خبيثا، فإن هذا من الاعتداء. والله قد نهى عن الاعتداء فقال: {وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} بل يبغضهم ويمقتهم ويعاقبهم على ذلك.
    والنداء موجه للذين آمنوا بوصف أنهم مؤمنون، أي أنه ليس من الإيمان أن تحرموا الطيبات التي أحلها الله تعالى من لحم طرى، وسمك شهي، وشراب سائغ، وزوجات هن زهرات هذا الوجود، فالطيبات هي المشتهيات الحلال، التي تستطيبها النفس ولا تمجها فإنها بناء الجسم ومصدر قوته على الجهاد، وتطلق الطيبات على ما كان طريق كسبها حلالا لَا خبث فيه، وكلمة (ما أحل الله لكم) إشارة إلى أن الله تعالى أحلها، فتحريمها معاندة لله، ويدخل فاعل ذلك ضمن من يشملهم قوله تعالى: (وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ. . .).
    ومعنى تحريمها أن يأخذوا على أنفسهم ميثاقا بألا يتناولوها، فليس التحريم في معنى الترك الجرد، فقد يتركها؛ لأنه لَا يستسيغها، أو يتركها لمرض، أو يتركها عفوا من غير سبب، أما تركها بعهد يعهده وميثاق يأخذ نفسه به فهذا هو التحريم.
    وقوله سبحانه وَلا تَعْتَدُوا أي: عمّا حدّ الله سبحانه وتعالى بجعل الحلال حراما. أو: ولا تعتدوا في تناول الحلال فتجاوزوا الحدّ فيه إلى الإسراف كما قال تعالى وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا [الأعراف: 31] أو: ولا تعتدوا على النفس والأهل بمنع الحقوق. أو: ولا تعتدوا حدود ما أحل الله لكم إلى ما حرم عليكم إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ في كل ما ذكر، وهو تعليل لما قبله.
    ثمرات الغذاء الطيب:
    1-الغذاء الطيب والمكسب الحلال يكسب البدن قوة.
    2-يكسب القلب صفاء وإخلاصا.
    3-الغذاء الطيب يكون سببا في قبول الأعمال.
    4- إجابة الدعوات.
    5-الغذاء الطيب يكون سببا في بركة الله ومباركته للأعمال والأعمار والأموال.
    6-إذا تغذى الإنسان بالسحت، الذي هو المال الحرام بجميع أنواعه، فالنار أولى به والعياذ بالله.
    الاعتداء على ثلاثة أنواع:
    الأول: الاعتداء مع الله جل جلاله، قال تعالى: ﴿ ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴾ [الأعراف: 55]
    الثاني: الاعتداء على النَّفس: قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴾ [المائدة: 87] يحتمل وُجُوهًا:
    1: ألا تعتقدوا تحريم ما أحل الله لكم.
    2: لا تظهروا باللسان تحريم ما أحل الله لكم.
    3: لا تجتنبوها اجتنابًا يشبه الاجتناب عن المحرمات، فهذه الوجوه الثلاثة محمولة على الاعتقاد والقول والعمل.
    4: لا تحرموا على غيركم بالفتوى.
    5: لا تلتزموا تحريمها بنذر أو يمين، ونظيره قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ ﴾ [التحريم: 1].
    6: أن يخلط المغصوب بالمملوك اختلاطًا لا يمكنه التمييز، وحينئذٍ يحرم الكل، فذلك الخلط سبب لتحريم ما كان حلالاً، وكذلك إذا خلط النجس بالطاهر، فالآية محتملة لكل هذه الوجوه، ولا يبعد حملها على الكل"[21].
    الثالث: الاعتداء على الخلق: قال تعالى: ﴿ وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴾ [البقرة: 190]
    اربع صفات لا يحبها الله، إذا ابتعد الإنسان عنها كان عبداً ربانياً،
    1- أول صفة هي صفة العدوان، وينهى عنها الله بنهي صريح مباشر، صار كالقاعدة المطردة [ولا تعتدوا] فالعدوان يفسد نفس الإنسان.
    2- إن الله لا يحب الفساد ولا المفسدين، والفساد ينتج من العدوان.
    3-المعتدي الذي لا يرتدع فيه صفات كلها يكرهها الله ولا يحبها
    4-الإسراف في الأكل والشرب وهما عنوان الترف والانشغال بالدنيا بجميع شهواتها.
    الفوائد:
    1- حرمة تحريم ما أباح الله، كحرمة تحليل ما حرم الله عز وجل.
    2- حرمة الغلو في الدين والتنطع فيه.
    3- لم يحرِّم الله تعالى على النَّاس ـ بوصفهم أفراداً، ومجتمعات ـ إلا ما فيه ضرر لأنفسهم، وإخلال بالنظام الَّذي تقوم عليه حياتهم.
    4- لا ينبغي لأحد، من النَّاس أن يحلِّل أو يحرِّم من تلقاء نفسه، ثمَّ ينسب ذلك إلى الله تعالى، فهذا تلاعب سافر في تعاليم الشريعة وأحكامها. وقد توعَّد الله عزَّ وجل من يفعل ذلك بأنَّ له الخذلان في الدنيا والآخرة.
    5- من ألجأته الضرورة إلى أكل ما حرَّم الله، ليحفظ على نفسه حياته أو حياة عياله، من غير بغيٍ ولا عدوان، فإنه غير ملوم، والله واسع المغفرة، عظيم الرحمة. وهذا تقرير للمبدأ الشرعي العام: الضرورات تبيح المحظورات، والقاعدة الأخرى: يُحتمل الضرر الأخفُّ لدفع الضرر الأشد.
    6- لم يحرِّم الله تعالى على النَّاس إلا الخبائث، لأنها تحمل في طيَّاتها الضرر المؤكَّد.
    7- الله تعالى يغفر الذنوب ويرحم العباد، ومن رحمته أنه أباح المحرَّمات وقت الضرورة، فلم يجعل على النَّاس في الدِّين من حرج.
    8- إباحة الطعام والشراب في الإسلام مقيَّدة بالاعتدال، حفاظاً على الصحَّة، فلا يُدخِل المرء طعاماً على طعام، ولا يأكل كلَّ ما اشتهى.
    9- الاعتداء هو إلحاق الضرر بالآخرين من غير وجه حق، أو هو تجاوز الحد المقرر في أخذ الحق، وهو نوع من أنواع الظلم،
    10- خيانة الكفَّار للمؤمنين اعتداء سافر، فالكفار يستمرئون الغدر، وليس عندهم أدنى اعتبار لصلة القرابة التي بينهم وبين المؤمنين، أو عهد الذمة الذي يتحاكمون إليه مع المسلمين، قال تعالى: ﴿ لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ ﴾ [التوبة: 10]
    11-المسلم يحرص على إطابة مطعمه، حتى تجاب دعواته وتقبل صلواته وسائر عباداته.
    12- إذا رزقك الله علما وبصيرة عرفت الكسب الحلال؛ لأن الحلال تطمئن إليه النفس، ويطمئن إليه القلب، ولأن الحلال آثاره واضحة، وأدلته صحيحة صريحة.
    13- الحرص على طلب الحلال ميزان للمؤمن في الدنيا والاخره.
    14- الكسب الطيب والمال الحلال ينير القلب ويشرح الصدر و يورث الطمأنينة والسكينة والخشية من الله ويعين الجوارح على العبادة والطاعة، ومن أسباب قبول العمل الصالح وإجابة الدعاء.
    15- ثمرات الحرص على الكسب الحلال إن الله ييسر للعبد أمره ويرزقه من حيث لا يحتسب قال الله تعالى:(وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً{2} وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ)سورة الطلاق
    16- ان أكل الحلال ينجى في الاخره من النار.
    17- أن يعترف بالنِّعمة للمنعم ويوقن أنَّه لولا فضل الله ومعونته لما انتفع بشيءٍ ممَّا في الأرض فيشكر الله على نعمه الظَّاهرة والباطنة والَّتي لا يحيصها العدّ.
    18- الاعتراف بالنّعم وشكرها شأن الأنبياء -عليهم السَّلام- والصَّالحين.
    19-الاعتداء في تجاوز حدود الله بارتكاب ما حرم الله، والنداء الرباني يحذر ويقول: (( وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ ))[النساء:14].
    والله اعلم وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه وسلم .

  2. #2
    الاعضاء
    تاريخ التسجيل
    04-22-16
    الدولة.
    الجزائر
    المشاركات
    329
    معدل تقييم المستوى
    44

    رد: مطوية (إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ)

    بارك الله فيك
    سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضه نفسه وزنت عرشه ومداد كلماته

  3. #3
    الاعضاء
    تاريخ التسجيل
    05-24-16
    الدولة.
    الجزائر
    العمر.
    21
    المشاركات
    305
    معدل تقييم المستوى
    41

    رد: مطوية (إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ)

    جزاك الله خيرا
    على سلسلتك الطيبة التي لها اثر في المنتدى وشكرا
    رأيتُ العَمَى أَجراً وَذُخراً وَعِصمةً
    وإنِّي إلى تِلكَ الثَّلاثِ فَقِيرُ
    يُعيِّرُني الأَعداءُ وَالعَيبُ فِيهمُ
    وَلَيسَ بِعَيبٍ أنْ يُقالَ: ضَرِيرُ
    إذا أَبصَرَ المَرءُ المُروءَةَ وَالوَفَا
    فإنَّ عَمَى العَينَينِ لَيسَ يَضِيرُ

  4. #4
    المدير العام
    تاريخ التسجيل
    01-27-16
    المشاركات
    2,191
    معدل تقييم المستوى
    10

    رد: مطوية (إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ)

    جزاك الله كل خير أخي ونفع بك، ومشكور على السلسلة الطيبة المباركة ذات الأثر الكبير على من يقرأ.

  5. #5
    الاعضاء
    تاريخ التسجيل
    04-02-16
    المشاركات
    277
    معدل تقييم المستوى
    39

    رد: مطوية (إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ)

    جزاكم الله الجنة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المشابهة.

  1. مطوية (فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)
    بواسطة عزمي ابراهيم عزيز في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-04-2016, 06:32 PM
  2. مطوية (إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ)
    بواسطة عزمي ابراهيم عزيز في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-01-2016, 09:45 AM
  3. مطوية (فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ)
    بواسطة عزمي ابراهيم عزيز في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-19-2016, 11:01 AM
  4. مطوية (إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ)
    بواسطة عزمي ابراهيم عزيز في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-12-2016, 10:27 AM
  5. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-26-2016, 10:01 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
تابعنا على facebook تابعنا على twitter قَناةُ الYouTube