قوانين المُنْتَدَيات.

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: مطوية (لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا)

  1. #1
    الاعضاء
    تاريخ التسجيل
    04-03-16
    المشاركات
    309
    معدل تقييم المستوى
    51

    مطوية (لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا)

    اللَّهُمَّ أَثِبْنِي على عَمَلِي هذا أَحْسَنَ الثَّوَابِ واجعل ثواب هذه المطوية في ميزان حسناتي وحسنات والديَ ولمن يقرأ وينشر هذه المطوية آمين والدال على الخير كفاعله فاحرص على نشر هذه المطوية عسى ان تكون لك صدقة جارية
    لقراءة المطوية اضغط هنا
    - justpaste.it
    لرفع ملف المطوية اضغط هنا
    ظ„ظژط§ طھظژط*ظ’ط²ظژظ†ظ’ ط¥ظگظ†ظ‘ظژ ط§ظ„ظ„ظ‘ظژظ‡ظژ ظ…ظژط¹ظژظ†ظژط§ طھط*ظ…ظٹظ„ ظ…ط±ظƒط² طھط*ظ…ظٹظ„ ط§ظ„طµظˆط± ظˆط§ظ„ظ…ظ„ظپط§طھ
    سورة التوبة
    (بسم الله الرحمن الرحيم)
    ﴿ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا (40) ﴾
    ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
    شرح الكلمات:
    {لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} بعونه ونصره وتأييده.
    المعنى الإجمالي :
    هذه الكلمة الجميلة الشجاعة قالها (صلى الله عليه وسلم) وهو في الغار مع صاحبه أبي بكرٍ الصديق وقد أحاط بهما الكفّار، قالها قويةً في حزمٍ، صادقةً في عزمٍ، صارمةً في جزمٍ: لا تحزن إن الله معنا. فما دام الله معنا فلِمَ الحزن؟ ولِمَ الخوف؟ ولِمَ القلق؟ اسكنْ، اثبتْ، اهدأْ، اطمئنَّ؛ لأنّ الله معنا. لا نُغلب، لا نُهزم، لا نضلّ، لا نضيع، لا نيأس، لا نقنط؛ لأن الله معنا. النصر حليفنا، الفرج رفيقنا، الفتح صاحبنا، الفوز غايتنا، الفلاح نهايتنا؛ لأن الله معنا. لو وقفتِ الدنيا كلّ الدنيا في وجوهنا، لو حاربنا البشر كلّ البشر، ونازلنا كلُّ مَن على وجه الأرض، فلا تحزن؛ لأنّ الله معنا. مَن أقوى منّا قلباً؟ مَن أهدى منّا نهجاً؟ مَن أجلّ منّا مبدأً؟ مَن أحسن منّا مسيرةً؟ مَن أرفع منا قدراً؟ لأنّ الله معنا. ما أضعفَ عدوَّنا! ما أذلَّ خصمَنا! ما أحقرَ مَن حاربنا! ما أجبن مَن قاتلنا! لأنّ الله معنا. لن نقصد بشراً، لن نلتجئ إلى عبدٍ، لن ندعوَ إنساناً، لن نخاف مخلوقاً؛ لأنّ الله معنا. نحن أقوى عدةً، وأمضى سلاحاً، وأثبتُ جَناناً، وأقوم نهجاً؛ لأنّ الله معنا. نحن الأكثرون الأكرمون الأعلون الأعزّون المنصورون؛ لأنّ الله معنا. يا أبا بكرٍ! اهجرْ همّك، وأزلْ غمّك، واطردْ حزنك، وانسَ يأسك؛ لأنّ الله معنا. يا أبا بكر! ارفعْ رأسك، وهدّئْ من روعك،
    وأرحْ قلبك؛ لأنّ الله معنا. يا أبا بكر! أبشرْ بالفوز، وانتظر النصر، وترقّب الفتح؛ لأنّ الله معنا. غداً سوف تَعلو رسالتنا، وتَظهر دعوتنا، وتُسمع كلمتنا؛ لأنّ الله معنا. غداً سوف نُسمع أهلَ الأرض روعةَ الأذان، وكلامَ الرحمن، ونغمةَ القرآن؛ لأن الله معنا. غداً سوف نُخرج الإنسانيّة، ونحرّر البشريّة من عبوديّة الوثنيّة؛ لأن الله معنا. هذه كلماتٌ قالها رسولنا ـ صلى الله عليه وسلم ـ لأبي بكر الصديق وهما في الغار وقد أحاط بهما الكفار من كل ناحية، وطوّقهما الموت من كل مكان، وأُغلقت الأبوابُ إلا باباً واحداً، وقطعت الحبالُ إلا حبلاً واحداً، وعزّ الصديق والقريب، وغاب الصاحب والحبيب، وعجزت الأسرة والقبيلة، وبقي الواحد الأحد الفرد الصمد، حينها قالها عليه الصلاة والسلام: (لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا). لا تحزن، إن الله معنا. إذن معنا الركن الذي لا يُضام، والقوة التي لا تُرام، والعزة التي لا تُغلب. وما دام الله معنا فمِمّنْ نخاف؟ ومن نخشى؟ ومن نرهب؟ فهو القوي العزيز، وهم الضعفاء الأذلاّء، ما دام الله معنا فلا تأسفْ على قِلّةٍ من عدد، أو عوزٍ من عتاد، أو فقرٍ من مال، أو تخاذلٍ من أنصار. إن الله معنا وكفى، معنا بحفظه ورعايته، بقوته وجبروته، بكفايته وعنايته، وإن أعظم كلمة في الخَطْب وأشرف جملة في الكرْب هي هذه الكلمة الصادقة الساطعة: لا تحزن إن الله معنا. وسرّ هذه الكلمة في مدلولها وعظمتها في معناها يوم تذكر معية الله ـ عزّ وجلّ ـ وهو الذي بيده مقاليد الحكم، ورقاب العباد، ومقادير الخلق، وأرزاق الكائنات.
    والخوف هو توقع أمر مكروه لم يقع بعد والحزن على ما وقع من المكروه، إذا وقع المكروه حزِنت. إذن الحوف يسبق الحزن، أن تتوقع أمراً مكروهاً تخشى وتخاف أن يقع فإذا وقع حزن. بالنسبة للآية الكريمة (لا تحزن) كان أبو بكر رضي الله عنه يخاف الطلب أن يُدرك من قِبَل الكفار حتى ذُكِر أنه كان يمشي أمام النبي صلى الله عليه وسلم وعن يمينه وعن يساره يقول أخشى أن يأتي الطلب من اليمين أو الأمام أو اليسار، الآن هما في الغار فقال لو نظر أحدهم إلى أسفل لرآنا، إذن الآن وقع الطلب بالنسبة لأبي بكر، هم حضروا إلى الغار.
    الخشية من الطلب، من إدراك الكفار لهم واللحاق بهم لأنه لو لحقوهم أدركوهم. الآن في تقدير أبو بكر أنهم لحقوا بهم لما وصلوا إلى الغار. هو كان يخشى الطلب والطلب انتهى الآن لأن الكفار وصلوا إلى الغار وقال لو نظر أحدهم إلى أسفل لرآنا فصار حزناً على ما وقع أن القوم وصلوا، فمرحلة الخوف انتهت لذا قال (لا تحزن). هو حزِن وكان يخشى من لحاق القوم بهم وأن يقعوا فريسة بين أيديهم والآن وصل الكفار وحصل الأمر بالنسبة له فحزن على ما حصل ومرحلة الخوف ولّت فصار حزناً، فالخوف إذن توقّع حدوث شيء مكروه أما الحزن فيكون على ما وقع.
    متى يكون الله معنا؟
    إذا أطعناه، وتركنا معصيته، وأقبلنا عليه، وناشدناه، واستغثنا به، وتوكلنا عليه: ((ولن يضيعني الله أبداً)) ، والنبي صلى الله عليه وسلم كان مع ربه فكان الله معه، وكذلك قال موسى:(إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ )سورة الشعراء:62.
    معية الله لخلقه على قسمين القسم
    الأول : معية عامة
    معنى الإحاطة والاطلاع فهذه معية عامة للكافر والمسلم وكل المخلوقين فإن الله محيط بهم يراهم ويسمعهم ويعلمهم سبحانه وتعالى
    الثاني : المعية الخاصة
    هي المعية مع المؤمنين بالنصر والتأييد والحفظ والكلاءة (لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا)، هذه المعية الخاصة إنني معكما يقول
    جل وعلا لموسى وهارون { قَالَ لا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى } [طه 46)]، فهذه معية خاصة للمؤمنين من الأنبياء والمرسلين وأتباعهم .
    الفوائد :
    1- «لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا» يحتاجها المسلم كلّ آن؛ فإذا تكاثف همّك، وكثر غمّك، وتضاعف حزنك فقلْ لقلبك: (لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا).
    2- إذا غلبك الدَّين، وأضناك الفقر، وشواك العدم، فقل لقلبك: (لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا)، وإذا هزّتْك الأزمان، وطوّقتْك الحوادث، وحلّت بك الكُرُبات، فقل لقلبك: إن الله معنا.
    3- نخلص التوحيد له وحده سبحانه، ونتخلص من جميع صور الشرك، كدعاء غير الله، أو الاستعانة بغير الله، أو تعظيم القبور وبناء المساجد عليها، أو الحلف بغير الله، أو غير ذلك من صور الشرك.
    4- لا تحزن إن الله معنا , كلمة عظيمة تعبر عن أشياء كثيرة لا يعي معناها إلا كل مؤمن صادق , قالها النبي محمد صلى الله عليه وسلم لصديق عمره ورفيق دعوته أبو بكر الصديق الذي يعادل إيمانه إيمان امة بأكملها حينما كانا بالغار وقريش على بعد سنتمترات منهما.
    5- لا تحزن إن الله معنا , قالها صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لبعضهم البعض في كل غزوة وشدة ومحنة تعرضوا لها , فثبتهم الله وانتصروا على أنفسهم وتغلبوا على أعدائهم ورفعوا راية الإسلام عالية ترفرف على ربوع الدنيا كلها.
    6- لا تحزن إن الله معنا , نقولها لكل مسلم ومؤمن في ربوع الدنيا كلها , ونصدع بها في وجه كل ظالم وطاغية وجبار ومحتل غاشم يهلك الحرث والنسل , الله معنا في كل شدة ومحنة يثبتنا ويلهمنا الصبر والسلوان ويمن علينا برحمته وقوته ومعيته سبحانه وتعالى.
    7- إن المعية العامة تجعلنا نخاف فلا نعصي، وبها يكشف الله أستار المنافقين(،وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ )سورة النساء:10
    8- المعية الخاصة هي التي يطمئن بها المؤمنون، ويزدادون عملاً بأن الله لا يتخلى عنهم،
    9- أن الله سبحانه موصوف بالمعية على الوجه الذي يليق بجلاله مع إثبات استوائه على عرشه وعلوه فوق جميع خلقه وتنزيهه عن مخالطته للخلق فهو سبحانه عليٌّ في دنوه قريب في علوِّه
    10- أن الله سبحانه ذكر في كتابه معيتين: عامة، وخاصة. الأولى في قوله سبحانه: {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ}[1]، والثانية في قوله سبحانه: {لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا}،
    11- ان هناك رجل يبكي على قبر فقال له الشيخ : يا هذا ما يبكيك !!؟ قال الرجل : أبكي على من أحببت ففارقني !...
    فقال له الشيخ : ذنبك أنك أحببت من يموت لو أنك أحببت الحي الذي لايموت .لما فارقك أبدآ فما باقي إلا وجهه سبحانه وتعالى.
    12- إذا كنا في حياتنا مع الله، متبعين لرسوله، معظمين لدينه؛ كان الله معنا بنصره وتأييده، وحفظه ورعايته، فلا نحزن، ولا نقلق، ولا نكتئب؛ لأن الله سبحانه معنا؛.
    13- سر هذه الكلمة هو في مدلولها، وعظمتها هي في معناها؛ يوم تذكر معية الله عز وجل الذي بيده مقاليد الحكم، ورقاب العباد، ومقادير الخلق، وأرزاق الكائنات.
    14- كيف نقلق ونحزن ومعنا الله سبحانه: الركن الذي لا يضام، والقوة التي لا ترام، والعزة التي لا تغلب، وما دام الله معنا فممن نخاف؟ وممن نخشى؟ وممن نرهب؟ أليس هو القوي العزيز.
    15- يحزن أبو بكر ، ليس بسبب خوف متجذر في نفسه؛ بل من أجل الخوف على مصير دينه وعقيدته، وهنا يعالج النبيﷺ الحال، وينفث بنفحاته في قلب أبي بكر ليهدأ ويتماسك، فيقدم له قاعدة لا يجوز لمن يعيش في ظلها أن يتسرب الحزن إلى قلبه أبدا، فيقولﷺ: {لا تَحْزَنْ إِنَّ الله مَعَنَا}.
    والله اعلم ....
    وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه وسلم .

  2. #2
    الاعضاء
    تاريخ التسجيل
    01-28-16
    المشاركات
    251
    معدل تقييم المستوى
    48

    رد: مطوية (لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا)

    السلام عليكم بارك الله فيك

  3. #3
    الاعضاء
    تاريخ التسجيل
    04-22-16
    الدولة.
    الجزائر
    المشاركات
    377
    معدل تقييم المستوى
    57

    رد: مطوية (لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا)

    جزاك الله خيرا
    سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضه نفسه وزنت عرشه ومداد كلماته

  4. #4
    المدير العام
    تاريخ التسجيل
    01-27-16
    المشاركات
    3,270
    معدل تقييم المستوى
    10

    رد: مطوية (لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا)

    جزاك الله كل خير أخي شيخ عزمي، وكيف نحزن والله معنا ولن يخيب آمالنا فيه، ولكنا كما قال رسولنا صلى الله عليه وسلم مستعجلون, بارك الله فيك أخي شيخ عزمي ورحم والديك.

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المشابهة.

  1. مطوية (إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ)
    بواسطة عزمي ابراهيم عزيز في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 08-14-2016, 03:31 PM
  2. مطوية (فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)
    بواسطة عزمي ابراهيم عزيز في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-04-2016, 07:32 PM
  3. مطوية (إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ)
    بواسطة عزمي ابراهيم عزيز في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-01-2016, 10:45 AM
  4. مطوية (فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ)
    بواسطة عزمي ابراهيم عزيز في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-19-2016, 12:01 PM
  5. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-26-2016, 11:01 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
تابعنا على facebook تابعنا على twitter قَناةُ الYouTube