قوانين المُنْتَدَيات.

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: مطوية (يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ)

  1. #1
    الاعضاء
    تاريخ التسجيل
    04-02-16
    المشاركات
    278
    معدل تقييم المستوى
    39

    مطوية (يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ)

    اللَّهُمَّ أَثِبْنِي على عَمَلِي هذا أَحْسَنَ الثَّوَابِ واجعل ثواب هذه المطوية في ميزان حسناتي وحسنات والديَ ولمن يقرأ وينشر هذه المطوية آمين والدال على الخير كفاعله فاحرص على نشر هذه المطوية عسى ان تكون لك صدقة جارية
    لقراءة المطوية اضغط هنا
    - justpaste.it
    لرفع ملف المطوية اضغط هنا
    ظٹظژط§ ط¹ظگط¨ظژط§ط¯ظگظٹظژ ط§ظ„ظ‘ظژط°ظگظٹظ†ظژ ط¢ظ…ظژظ†ظڈظˆط§ ط¥ظگظ†ظ‘ظژ... طھط*ظ…ظٹظ„ ظ…ط±ظƒط² طھط*ظ…ظٹظ„ ط§ظ„طµظˆط± ظˆط§ظ„ظ…ظ„ظپط§طھ
    او من الرايط
    ظٹظژط§ ط¹ظگط¨ظژط§ط¯ظگظٹظژ ط§ظ„ظ‘ظژط°ظگظٹظ†ظژ ط¢ظ…ظژظ†ظڈظˆط§ ط¥ظگظ†ظ‘ظژ... طھط*ظ…ظٹظ„ ظ…ط±ظƒط² طھط*ظ…ظٹظ„ ط´ط¨ظƒط© ظپظˆط± ط£ظ„ط¬ظٹط±ظٹط§
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
    قال الله تعالى:
    يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ (56)
    (سورة العنكبوت)
    شرح الكلمات:
    إن أرضي واسعة: أي هاجروا من بلاد لم تتمكنوا من العبادة فيها فإن أرض الله واسعة.
    فإياي فاعبدون: فاعبدوني وحدي ولا تعبدوا معي غيري كما يريد منكم المشركون.
    المعنى الاجمالي :
    يقول تعالى: {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا} بي وصدقوا رسولي {إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ} فإذا تعذرت عليكم عبادة ربكم في أرض، فارتحلوا منها إلى أرض أخرى، حيث كانت العبادة لله وحده، فأماكن العبادة ومواضعها، واسعة، والمعبود واحد.
    إن الخَلْق جميعاً عبيد الله، وعبيد الله قسمان: مؤمن وكافر، وكل منهما جعله الله مختاراً
    وكل منهما جعله الله مختاراً: المؤمن تنازل عن اختياره لاختيار ربه، وفضَّل مراده سبحانه على مراد نفسه، فصار عبداً في كل شيء حتى في الاختيار، فلما فعلوا ذلك استحقوا أن يكونوا عبيداً وعباداً لله. أما الكافر فتأبَّى على مراد ربه، واختار الكفر على الإيمان، والمعصية على الطاعة، ونسي أنه عبد الله مقهور في أشياء لا يستطيع أن يختار فيها.
    ومعنى {إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ ... } [العنكبوت: 56] يخاطبهم ربهم هذا الخطاب وهم في الأرض وفي سعتها، ليلفت أنظارهم أنهم سيضطهدون ويُعذَّبون، وسيقع عليهم إيذاء وإيلام، فيقول لهم: إياكم أن تَصِرْفكم هذه القسوة، إياكم أنْ تتراجعوا عن دعوتكم، فإذا لم يناسبكم هذا المكان فاذهبوا إلى مكان آخر فأرضي واسعة فلا تُضيِّقوها على أنفسكم. ثم يقول سبحانه {فَإِيَّايَ فاعبدون} [العنكبوت: 56] فإنْ أخذنا بمبدأ الهجرة فلا بُدَّ أن نعلم أن للهجرة شروطاً أولها: أنْ تهاجر إلى مكان يحفظ عليك إيمانك ولا ينقصه، وانظر قبل أنْ تخرج من بلدك هل ستتمكن في المهجر من أداء أمور دينك كما أوجبها الله عليك؟ فإنْ كان ذلك فلا مانع، وإلا فلا هجرةَ لمكان يُخرِجني من دائرة الإيمان، أو يحول بيني وبين أداء أوامر ديني.
    وهل يُرضيك أنْ تعيش لتجمع الأموال في بلاد الكفر؟؟ أن الهجرة قد تكون إلى دار أَمْن فقط، حيث تأمن فيها على دينك، وتأمن ألاَّ يفتنك عنه أحد، ومن ذلك الهجرة التي أمر بها رسول الله إلى الحبشة، وهي ليست أرْضَ إيمان، بل أرض أَمْن. لذلك لم يأمرهم مثلاً بالهجرة أو أطراف الجزيرة العربية؛ لأنها كانت خاضعة لقريش بما لها من سيادة على الكعبة أما الهجرة إلى المدينة بعد الهجرة إلى الحبشة فكان لدار أَمْن وإيمان معاً، حيث تأمن فيها على دينك، وتتمكن فيها من نشره والدعوة إليه، وتجد بها إخواناً مؤمنين يُواسُونك بأموالهم، وبكل ما يملكون، وقد ضرب الأنصار في مدينة رسول الله أروع مثل في التاريخ في المواساة، فالأنصاري كان يرى أخاه المهاجر ترك أهله في مكة، وله إرْبة وحاجة للنساء، فيُطلِّق له إحدى زوجاته ليتزوجها، فانظر ماذا فعل الإيمان بالأنصار.
    إذن: إنْ كنت ستهاجر فلتكُن هجرتك لله، وقد فسَّرها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ في الحديث الشريف: «فَمْن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومَنْ كانت هجرته لدنيا يصيبها، أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه» .
    الهجرة تنقسم إلى خمسة أقسام:
    القسم الأول: هجرة الإنسان لما حرم الله عليه، معناه أن يهجر الإنسان ما حرم الله عليه، وهذه الهجرة فرض عين على كل مسلم.
    القسم الثاني: الهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام.
    القسم الثالث من أنواع الهجرة: الهجرة من مكان ظهرت فيه الذنوب، ولم يظهر فيه إنكار لها، فكل مكان غلبت عليه السيئات ولم يستطع الإنسان إنكارها ولم يجد من يعينه على إنكارها فإنه تجب عليه الهجرة عن ذلك المكان، ومحل هذا إن لم يجد من يساعده على إنكار المنكر، فإن وجد من يساعده لم تجب عليه الهجرة.
    القسم الرابع: هو هجرة الإنسان لصاحب المعصية في وقت عصيانه، فإن الله تعالى يقول: {وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين}.
    القسم الخامس : هجرة القلوب إلى الله - تعالى - إلى علاَّم الغيوب: بإخلاص العبادة له في السرِّ والعلَن، وبالجملة هجرةٌ إلى الكتاب والسُّنة من الشِّركيات والخرافات، والمقالات المخالفة للكتاب والسنة
    وذكر الشيخ ابن عثيمين - رَحِمه الله - أنَّه لا يَجوز للإنسان أن يُسافر إلى بلد الكفر إلاَّ بشروط ثلاثة:
    الشَّرط الأول: أن يكون عنده علْمٌ يَدْفع به الشُّبهات؛ لأنَّ الكفار يوردون على المسلمين شبهًا في دينهم، وفي رسولِهم، وفي كتابِهم، وفي أخلاقهم.
    الشرط الثانِي: أن يكون عنده دينٌ يَحميه من الشَّهوات؛ لأنَّ الإنسان الذي ليس عنده دين إذا ذهب إلى بلاد الكفر انْغَمَس؛ لأنَّه يَجِد زهرة الدُّنيا هناك، من خَمْر، وزنا، ولواط، وغير ذلك.
    الشَّرط الثالث: أن يكون مُحتاجًا إلى ذلك؛ مثل: أن يكون مريضًا يحتاج إلى السفر إلى بلاد الكفر؛ للاستِشْفاء، أو يكون مُحتاجًا إلى عِلْم لا يوجد في بلاد الإسلام تخصُّص فيه، فيَذْهب إلى هناك، أو يكون الإنسان مُحتاجًا إلى تِجارة، يذهب ويَتَّجِر ويرجع... الْمُهم أن يكون هناك حاجة؛ ولِهذا أرى أنَّ الذين يُسافرون إلى بلد الكفر من أجْل السِّياحة فقط، أرى أنَّهم آثِمُون.
    الفوائد:
    1- لا عذر لأحد في ترك عبادة الله وتوحيده فيها لأنه إن منع منها في بلد وجب عليه أن يهاجر إلى بلد آخر.
    2- الأرض كل الأرض للأنام كل الأنام، فإن ضاق رزقك في مكان فاطلبه في مكان آخر.
    3- من خرج من أجل كلمة الله، رزقه الله- تعالى- من حيث لا يحتسب.
    4- خطاب موجّه إلى المؤمنين: يثبتهم في دينهم وإخلاصهم في العبادة لله وحده.ويطمئنهم بأن أرض الله واسعة يستطيعون أن يجدوا فيها الأمن والعافية والحرية.
    5- إذا لم يتيسر لكم العبادة في بلدة أو إقامة شعائر الدين، فهاجروا إلى أي أرض أخرى تتيسر فيها العبادة.
    6- أي أيها العباد المصدقون بي وبرسولي محمد صلّى الله عليه وسلّم، إن أرضي واسعة غير ضيقة، يمكنكم المقام فيها في أي موضع، فإذا تعذرت عليكم العبادة وإقامة شعائر الدين بسبب منع الكفار وأذاهم، فهاجروا إلى المكان الذي تتمكنون فيه من إقامة الشعائر الدينية.
    7- هذا أمر للمؤمنين بالهجرة من البلد الذي لا يقدرون فيه على إقامة الدين إلى أرض الله الواسعة حيث يمكن إقامة الدين، بأن يوحدوا الله ويعبدوه كما أمرهم، وهو حثّ على إخلاص العبادة لله تعالى.
    8- المسلم مأمورٌ وجوبًا بالْهجرة إلى ربِّه من بلاد الكفَّار، إذا كان غيْر قادرٍ على إظهار دينه، وأمَّا إذا كان قادرًا على إظهار دينه، وليس هناك شيء يعارض إقامةَ شعائر الإسلام، فإنَّ الهجرة لا تَجِب عليه، ولكنَّها تُستَحبُّ، كما قال العلماءُ - رحمهم الله.
    9- إذا كان الإنسان من أهل الإسلام وفي بلاد المسلمين، فإنَّه لا يَجوز له أن يُسافر إلى بلد الكُفْر؛ لِما في ذلك من الخطر على دينه وعلى أخلاقه، ولِما في ذلك من إضاعة مالِه، وتقوية اقتصاد الكُفَّار، ونَحْن مأمورون بأنْ نَغِيظ الكُفَّار بكلِّ ما نستطيع.
    10- "السَّفَر إلى بلاد الكفر للدَّعوة يجوز، إذا كان له أثرٌ وتأثير هناك فإنَّه جائز؛ لأنَّه سفَرٌ لِمصلحة.
    11- كلُّ من لم يستطع إظهار دينه، وجب عليه الهِجْرة إلى بلاد الإسلام، وكان القوم الأوائل يتركون كلَّ شيء في مقابل أن يلحقوا بالنبيِّ - صلى الله عليه وسلَّم - في هجرته، فيطلبون حوائجهم على اختلاف أنواعها، وبعضهم يطلب حاجته، فتكون حاجته هي خوف عدم اللَّحاق بالمهاجرين، ويَخْشى أن تكون الهجرة انقطعت فيُهَدِّئُ مِن رَوْعه - عليه الصَّلاة والسَّلام - ويُخْبره أنَّها باقية ببقاء قتال الكفار.
    12-قال ابنُ القيِّم بقوله: "والهجرة هجرتان: هجرةٌ إلى الله بالطَّلَب والمَحبَّة، والعبودية والتوكُّل، والإنابة والتسليم والتفويض، والخوف والرجاء، والإقبال عليه، وصِدْقِ اللَّجَأ والافتقار في كلِّ نفَسٍ إليه، وهجرةٌ إلى رسوله - صلَّى الله عليه وسلَّم - في حركاته وسكناته، الظَّاهرة والباطنة؛ بِحَيث تكون موافِقَة لِشَرعه الذي هو تفصيل مَحابِّ الله ومَرْضاته، ولا يقبل الله من أحدٍ دينًا سواه، وكلُّ عمل سواه فعيشُ النَّفْس وحَظُّها، لا زادَ المعادِ.
    13-قال الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ : "إظهاره دينَه ليس مجرد فعل الصلاة وسائر فروع الدين واجتناب محرماته من الربا وغير ذلك، إنما إظهار الدين مجاهرته بالتوحيد والبراءة مما عليه المشركون من الشرك بالله في العبادة وغير ذلك من أنواع الكفر والضلال.
    14- أغلب الناس سريع التأثر بما عليه الكفار، وخاصة في هذا الزمان الذي غلب فيه أهل الكفر، ونحن نرى ولوع كثير من المسلمين بتقليد الكفار واتباعهم وهم في ديار الإسلام فكيف الحال بمن هو مقيم بين أظهرهم، لا شك أن الفتنة أعظم والخطر أكبر، وأحكام الشريعة مبنية على الغالب الكثير لا على ما شذّ وندر.
    15- تسقط عمن يعجز عنها إما لمرض أو إكراه على الإقامة أو ضعف كالنساء والولدان وشبههم، فالعاجز لا هجرة عليه. لقوله تعالى: {إِلاَّ ٱلْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ ٱلرّجَالِ وَٱلنّسَاء وَٱلْوِلْدٰنِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلاَ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً 98 فَأُوْلَـئِكَ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ ٱللَّهُ عَفُوّاً غَفُوراً} [النساء: 99].
    والله اعلم .....وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

  2. #2
    المدير العام
    تاريخ التسجيل
    01-28-16
    المشاركات
    215
    معدل تقييم المستوى
    10

    رد: مطوية (يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ)

    السلام عليكم
    جزاك الله كل خير

  3. #3
    المدير العام
    تاريخ التسجيل
    01-27-16
    المشاركات
    2,218
    معدل تقييم المستوى
    10

    رد: مطوية (يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ)

    بارك الله فيك أخي شيخ عزمي ورضي عنك.

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المشابهة.

  1. مطوية (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ)
    بواسطة عزمي ابراهيم عزيز في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-12-2016, 09:28 PM
  2. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-20-2016, 11:32 AM
  3. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-11-2016, 01:33 PM
  4. مطوية (إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ)
    بواسطة عزمي ابراهيم عزيز في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-12-2016, 10:27 AM
  5. مطوية (بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ)
    بواسطة عزمي ابراهيم عزيز في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-23-2016, 11:41 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
تابعنا على facebook تابعنا على twitter قَناةُ الYouTube