قوانين المُنْتَدَيات.

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: مطوية (إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا)

  1. #1
    الاعضاء
    تاريخ التسجيل
    04-03-16
    المشاركات
    309
    معدل تقييم المستوى
    51

    مطوية (إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا)

    اللَّهُمَّ أَثِبْنِي على عَمَلِي هذا أَحْسَنَ الثَّوَابِ واجعل ثواب هذه المطوية في ميزان حسناتي وحسنات والديَ ولمن يقرأ وينشر هذه المطوية آمين والدال على الخير كفاعله فاحرص على نشر هذه المطوية عسى ان تكون لك صدقة جارية
    لقراءة المطوية اضغط هنا
    - justpaste.it
    لرفع ملف المطوية اضغط هنا
    ط¥ظگظ†ظ‘ظژ ط§ظ„ظ„ظ‘ظژظ‡ظژ ظٹظڈط¯ظژط§ظپظگط¹ظڈ ط¹ظژظ†ظگ ط§ظ„ظ‘ظژط°ظگظٹظ†... طھط*ظ…ظٹظ„ ظ…ط±ظƒط² طھط*ظ…ظٹظ„ ط§ظ„طµظˆط± ظˆط§ظ„ظ…ظ„ظپط§طھ
    او من الرابط
    ط¥ظگظ†ظ‘ظژ ط§ظ„ظ„ظ‘ظژظ‡ظژ ظٹظڈط¯ظژط§ظپظگط¹ظڈ ط¹ظژظ†ظگ ط§ظ„ظ‘ظژط°ظگظٹظ†... طھط*ظ…ظٹظ„ ظ…ط±ظƒط² طھط*ظ…ظٹظ„ ط´ط¨ظƒط© ظپظˆط± ط£ظ„ط¬ظٹط±ظٹط§
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
    قال الله تعالى:
    إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ (38)
    (سورة الحج)
    شرح الكلمات:
    {إن الله يدافع عن الذين آمنوا} أي يدفع عنهم غوائل المشركين ويحميهم من كيدهم ومكرهم
    {إن الله لا يجب كل خوَّان كفور} تعليل وهم المشركين الذين صدوا رسول الله والمؤمنين عن المسجد الحرام وهم الخائنون لأماناتهم وعهودهم الكافرون بربهم ورسوله
    المعنى الاجمالي :
    هذا إخبار ووعد وبشارة من الله، للذين آمنوا، أن الله يدافع عنهم كل مكروه، ويدفع عنهم كل شر -بسبب إيمانهم- من شر الكفار، وشر وسوسة الشيطان، وشرور أنفسهم، وسيئات أعمالهم، ويحمل عنهم عند نزول المكاره، ما لا يتحملون، فيخفف عنهم غاية التخفيف. كل مؤمن له من هذه المدافعة والفضيلة بحسب إيمانه، فمستقل ومستكثر.
    {إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ} أي: خائن في أمانته التي حمله الله إياها، فيبخس حقوق الله عليه، ويخونها، ويخون الخلق.
    {كَفُورٌ} لنعم الله، يوالي عليه الإحسان، ويتوالى منه الكفر والعصيان، فهذا لا يحبه الله، بل يبغضه ويمقته، وسيجازيه على كفره وخيانته، ومفهوم الآية، أن الله يحب كل أمين قائم بأمانته، شكور لمولاه.
    وقوله تعالى {إِنَّ الله يُدَافِعُ عَنِ الذين آمنوا. .} يُشْعِرنا أن هناك معركة، والمعركة التي يدافع الله فيها لا بُدَّ أنها بين حق أنزله، وباطل يُواجهه. ومعركة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ مع معارضيه من كفار مكة لم تقف عند حَدِّ المعركة الكلامية فحَسْب، فقد قالوا عنه - صلوات الله وسلامه عليه: ساحر، وكاهن، ومجنون، وشاعر، ومُفْتر. . إلخ ثم تطوَّر الأمر إلى إيذاء أصحابه وتعذيبهم، فكانوا يأتون رسول الله مَشْدوخين ومجروحين فيقول لهم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: «لم أومر بقتال، اصبروا اصبروا، صبراً صبراً. .
    أن اللَّه من شأنه أن يدافع عن الذين آمنوا؛ لأنهم أولياؤه، وأحباؤه، ومن نصبهم للدفاع عن الحق ودين الحق، وقد أكد اللَّه دفاعه عن الحق بـ " إن، وذكر لفظ الجلالة اللَّه جل جلاله القوي المنتقم، ومن ينصره اللَّه فلا غالب له، وقد أكد سبحانه دفاعه بأنه سبحانه لَا يحب أعداءهم، لأنهم أعداء الحق المتألبون عليه؛ ولأنهم خائبون وأشد الناس كفرا، فقال عز من قائل: (إِن اللَّهَ لا يُحِبُّ كل خَوَّان كفُورٍ) فهذه الجملة السامية في مقام التعليل لمدافعته سبحانه عن المؤمنين؛ إذ هو سبحانه لَا يحب مقاتليهم، قد ذكر وصفين من أوصافهما هما سبب أن اللَّه تعالى لَا يحبهم:
    الوصف الأول - الخيانة التي بالغوا في الاتصاف بها.
    والوصف الثاني - الكفر الذي أوغلوا فيه وأمعنوا؛ ولذا عبر بـ (خَوَّانٍ كَفُورٍ)، والخيانة تتضمن مخالفة الفطرة، وتتضمن عدم طاعة أوامره ونواهيه،
    وتتضمن عبادتهم أحجارا، وإشراكهم مع اللَّه، وتتضمن خيانة المؤمنين، ونكث العهود كما كان يفعل اليهود الذين حاربوا النبي - صلى الله عليه وسلم -ومالأوا أعداءه وعاونوهم،حتى برز لهم وأجلاهم من ديارهم، وقتل رءوس الفساد فيهم، وغزاهم في خيبر.
    و" الكَفُور " هو الذي أشرك وسيطرت عليه الأوهام، وكفر بنعمة اللَّه تعالى وافترى على اللَّه تعالى، فادعى أن اللَّه حرم وما حرم، وأحل وما أحل.
    وقد ذكر سبحانه الكُلِّية فقال: (كلَّ خَوَّانٍ كفُورٍ) لعمومهم في الخيانة آحادًا وجماعات، فليس منهم إلا خَوَّان كفُور.
    الدفاع عن علماء الأمة ودعاتها:
    ممّن أظهرهم الله في هذا الزّمان، وذاع صيْتُهم بين الأنام، فأحبّهم القريب والبعيد: علماء ومشايخ عاليّو القدْر، شامخو القامة، غزيرو العِلم، سالِمو المُعتقد، سديدو الرّأي، صِباحُ الوجوه؛ اشتهروا بدروسهم ومحاضراتهم القيّمة، الّتي عالجت مختلف المسائل والقضايا، سواءً كانت علمية دعوية
    فلا غرابة بعد ذلك، أن يَظهر لمثل هؤلاء الأعلام الأفذاذ، مَن يغمِسون ألسنتَهم في رُكامٍ مِن الأوهام والآثام، ثمّ يبسطونها بإصدار الأحكامِ عليهم، والتّشكيكِ فيهم، وخدشِهم، وإلصاقِ التّهم بهم، وطمسِ محاسنهم، والتّشهير بزلاّتِهم الّتي لا يَسلَم منها عالم، ولا شكّ أنّ هذا من سنن الله - عزّ وجلّ - الّتي قدّرها على أهلِ الحقّ إلى يومِ الدّين، فيُبتلون ويُمتحنون، فيَصبرون ويُبادلهم الله على ذلك رِفعةً و تمكينًا، قال الله - عزّ وجلّ - لنبيّه - عليه الصّلاة والسّلام -: ﴿ ما يُقَالُ لَكَ إِلاَّ مَا قَدْ قِيلَ لِلرّسُلِ مِن قَبْلِكَ، إِنّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ ﴾ [1]. ومِن باب حِفظ كرامة العالم، والذَبِّ عن عِرضه وتعظيم حُرمته، تحتّم علينا معاشر الكِرام والكريمات -ضرورةً و لِزامًا - أنْ نفي بحقِّ علمائِنا، ونردّ شيئًا مِن جميلهم، بالعملِ الدّؤوب والسّعي الحثيث، في دَفعِ ما مِن شأنه أنْ يخدِشَ كرامتَهُم، أو يَنتهِك حُرمتَهُم، أو ينتقِصَ عِرضَهُم، أو يُقلِّل شأنَهُم؛ نَدفع الشّبهةَ بالدَّليل، والضّلالةَ بالهُدى، والظَنّ باليقين، والجهل بالعِلم، مُحتسبين - في كلّ هذا - عظيمَ الأجر، مُتحلّين بجميل الصّبر، واضعين في الحُسبانِ أنّ الغالطين في حقِّ العلماء قسمان: قِسمٌ مِن الحُثالةِ الحَسدَةِ المُعانِدين، وقِسمٌ مِن الضّحايا التّائِهينَ المُضلَّلين، و لكلِّ قِسمٍ قِسمتُه مِن التّعامل.
    إن قوى الشر والضلال تعمل في هذه الأرض، والمعركة مستمرة بين الخير والشر والهدى والضلال والصراع قائم بين قوى الإيمان وقوى الطغيان منذ أن خلق اللّه الإنسان.
    والشر جامح والباطل مسلح. وهو يبطش غير متحرج، ويضرب غير متورع ويملك أن يفتن الناس عن الخير إن اهتدوا إليه، وعن الحق إن تفتحت قلوبهم له. فلا بد للإيمان والخير والحق من قوة تحميها من البطش، وتقيها من الفتنة وتحرسها من الأشواك والسموم.
    الفوائد:
    1- وعد الله الصادق بالدفاع عن المؤمنين الصادقين في إيمانهم.
    2- كره الله تعالى لأهل الكفر والخيانة.
    3-المعركة تعني: منتصر ومنهزم، لذلك الحق - تبارك وتعالى - يُطمئن المؤمنين أنه سيدخل المعركة في صفوفهم، وسيدافع عنهم.
    4-بشارة للمؤمنين، وتقوية لعزائمهم حتى يقبلوا على ما شرعه الله لهم من جهاد أعدائهم، بثبات لا تردد معه، وبأمل عظيم في نصر الله وتأييده.
    5-الخوان: هو الشديد الخيانة، والكفور: هو المبالغ في كفره وجحوده، فاللفظان كلاهما صيغة مبالغة.
    6-إن الله- تعالى- يدافع عن المؤمنين لمحبته لهم، ويبغض هؤلاء الكافرين الذين بلغوا في الخيانة والكفر أقصى الدركات.
    7- إن الله يدفع عن عباده الذين توكلوا عليه وأنابوا إليه- شر الأشرار وكيد الفجار، ويكلؤهم وينصرهم على أعدائهم ويكتب لهم الفلج عليهم والظفر بهم كما قال: «إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا» .
    ثم ذكر السبب فى وعيدهم بقوله: (إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ) أي وإنما دفعهم وقهرهم، لأنهم خانوا أمانة الله وهى أوامره ونواهيه، وكفروا أنعمه التي يسديها إليهم بكرة وعشيا، وعبدوا غيره مما لا يضر ولا ينفع.
    8-لا تتعرض للكلام في الأشخاص الغائبين من أهل العلم والخير، وإذا أنكر على أحدهم فلا بد من مخاطبتهم وأخذ الجواب منهم دون ذكرهم بخير أو شر إذا لم يكن عندك يقين عنهم، وعليك أن تذب عن أعراض العلماء والعباد الذين تعرف براءتهم وبعدهم عن المشتبهات.
    9-إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ أي إنه تعالى لا يحب خائن العهد والميثاق والأمانة، جاحد النعم الذي لا يعترف بها، والمراد أن المؤمنين هم أحباء الله، وأن الله سيعاقب أعداءهم، فهو تعليل للوعد وللوعيد لأن نفي المحبة كناية عن البغض الموجب للعقاب. وخيانة الأمانة إما جميع الأمانات، وإما أمانة الله وهي أوامره ونواهيه.
    10-إن الله يدفع الشر عن عباده المصدقين بوجوده ووحدانيته، وبما أنزل على رسوله الكريم، الذين توكلوا عليه حق التوكل، وإن الله سبحانه يسخط على خائن العهد والأمانة، وجاحد النعمة والفضل.
    11- هذا وعده الصادق والى يوم القيامة ...وهو ساري المفعول على مر الأزمنة ... لكن ان يكون العبد من الذين امنوا يحمل صفات الايمان والالتزام في صفاته.. واخلاقه .. وتعامله .. فأن حسن النية مع الاخرين ...
    ومعاملتهم بطيب ... حتى لو اجتمع اهل النفاق على الغدر به ... وهو لا يعلم بذلك لنقاوة سريرته يرى الاخرين بوجه حسن ...
    وانهم صادقين ... عند ذلك يتدخل الفعل الرباني بالدفاع عنه ومن ذا الذي لا يلتمس دفاع الله سبحانه عنه.
    12- إذا خان إنسان الأمانة، أقسم قبل أن يتخرج على أن يرعى حقوق الوطن، أن يرعى حقوق المرضى كطبيب، أن يرعى حقوق المظلومين كمحام، أقسم عند التخرج فإذا به لا يفعل ذلك، هذه خيانة للمبدأ، خيانة للقسم، كل الحرف الراقية فيها قسم عند التخرج.
    13- المشركين الذين صدوا الرسول عليه الصلاة والسلام والمؤمنين عن المسجد الحرام وهم الخائنون لأماناتهم وعهودهم الكافرين بربهم ورسوله وكتابه وبماء جاء به,ولما كان لا يحبهم فهو عليهم,وليس لهم.ومقابلة أنه يحب كل مؤمن صادق في إيمانه محافظ على أماناته وعهوده مطيع لربه,ومن أحبه دافع عنه وحماه من أعدائه.
    14- الخائن لا يحبه الله ،وذكرها المصطفى صلى الله عليه وسلم من آيات المنافقين. بل وقرن الله جل وعلا بين الخيانة والكفر في قوله جل وتعالى: إن الله لا يحب كل خوانٍ كفور.
    15- إن الخيانة من أخلاق اليهود المتأصلة فيهم فأين ومتى وجد يهود ،وجدت الخيانة. قال الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم في سورة المائدة: ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلاً منهم فمن خياناتهم محاولتهم لاغتيال الرسول صلى الله عليه وسلم وقد كان بينه وبينهم عهد أمان.
    والله اعلم .....
    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

  2. #2
    المدير العام
    تاريخ التسجيل
    01-27-16
    المشاركات
    3,268
    معدل تقييم المستوى
    10

    رد: مطوية (إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا)

    جزاك الله كل خير أخي شيخ عزمي ورضي عنك.

  3. #3
    مدير عام
    تاريخ التسجيل
    01-26-16
    المشاركات
    1,415
    معدل تقييم المستوى
    10

    رد: مطوية (إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا)

    مشكور عزيزنا

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المشابهة.

  1. مطوية (يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ)
    بواسطة عزمي ابراهيم عزيز في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-18-2016, 10:36 AM
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-11-2016, 02:33 PM
  3. مطوية (لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا)
    بواسطة عزمي ابراهيم عزيز في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 08-31-2016, 10:32 AM
  4. مطوية (إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ)
    بواسطة عزمي ابراهيم عزيز في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 08-14-2016, 03:31 PM
  5. مطوية (إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ)
    بواسطة عزمي ابراهيم عزيز في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-12-2016, 11:27 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
تابعنا على facebook تابعنا على twitter قَناةُ الYouTube