قوانين المُنْتَدَيات.

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: مطوية (لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ)

  1. #1
    الاعضاء
    تاريخ التسجيل
    04-02-16
    المشاركات
    306
    معدل تقييم المستوى
    48

    مطوية (لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ)

    اللَّهُمَّ أَثِبْنِي على عَمَلِي هذا أَحْسَنَ الثَّوَابِ واجعل ثواب هذه المطوية في ميزان حسناتي وحسنات والديَ ولمن يقرأ وينشر هذه المطوية آمين والدال على الخير كفاعله فاحرص على نشر هذه المطوية عسى ان تكون لك صدقة جارية
    لقراءة المطوية اضغط هنا
    - justpaste.it
    لرفع ملف المطوية اضغط هنا
    طھط*ظ…ظٹظ„ ظ…ط±ظƒط² طھط*ظ…ظٹظ„ ط§ظ„طµظˆط± ظˆط§ظ„ظ…ظ„ظپط§طھ
    او من الرابط
    ظ„ظگظٹظژظ…ظگظٹط²ظژ ط§ظ„ظ„ظ‘ظژظ‡ظڈ ط§ظ„ظ’ط®ظژط¨ظگظٹط«ظژ ظ…ظگظ†ظژ ط§ظ„ط·... طھط*ظ…ظٹظ„ ظ…ط±ظƒط² طھط*ظ…ظٹظ„ ط´ط¨ظƒط© ظپظˆط± ط£ظ„ط¬ظٹط±ظٹط§
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
    قال الله تعالى:
    لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (37) (سورة الانفال)
    شرح الكلمات:
    {لِيَمِيزَ} مُتَعَلِّق بِتَكُونُ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد أَيْ يَفْصِل {اللَّه الْخَبِيث} الْكَافِر {مِنْ الطَّيِّب} الْمُؤْمِن {وَيَجْعَل الْخَبِيث بَعْضه عَلَى بَعْض فَيَرْكُمهُ جَمِيعًا} يَجْمَعهُ متراكما بعضه على بعض {فيجعله في جهنم أولئك هم الخاسرون}
    المعنى الاجمالي :
    قال الله تعالى - (لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ) والخبيث هو الكافر، والطيب هو المؤمن، وأظهر في موضع الإضمار، فلم يقل ليميزهم عن المؤمنين؛ وذلك لبيان أن الكافر خبيث في عقله وفكره وعمله واعتقاده، ولبيان أن المؤمن طيب في نفسه واعتقاده وعمله وخير كله، ولبيان أن الخبث لَا ينتج إلا الحشر في جهنم، وأن الطيب لا ينتج إلا خيرا، وهذا النص يفيد بإشارة القول ولمح البيان أن جزاء الطيبين نعيم مقيم. وإن الخبيث يجتمع بعضهم إلى بعضه، يضم الخبيث إلى الخبيث ويتراكم عليه،
    حتى يكادوا يكونون عليه لبدا، وقد عبر الله تعالى عن ذلك بقوله تعالت كلماته: (وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا) تعبير يتناسب مع تكاثف شيء كله خبيث، أي يجعل الله تعالى الخبيث الحاضر فوق الخبيث الغابر، فوق ما سبقه، فنظمه جميعا بعضه لبعضه، وفي هذا إشارة إلى أن في جهنم مكانا للجميع، وإن كان مزدحما متراكما، وإشارة إلى تلاحق الحاضرين مع من يقلدونهم، وإشارة إلى تميزهم على الطيبين، أو تميز الطيبين عنهم، وإن هذا كله ينبئ عن الخسارة المطلقة التي لَا كسب فيها؛ ولذلك قال تعالى:
    (أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ).
    الإشارة إلى الذين أنفقوا ليصدوا عن سبيل الله، ومن كان إنفاقهم حسرة عليهم، والذين حشروا إلى جهنم، وكانوا قد حملوا الخبث، أي أولئك الذين كان منهم هذا وجوزوا ذلك الجزاء - هم الخاسرون، وفي الكلام قصر بتعريف الطرفين، أي أولئك هم الخاسرون وحدهم خسروا الدنيا والآخرة، وذلك هو الخسران المبين.
    لقد كتب تعالى النصر لعبادة المتقين والخذلان والحسرة لمن يعاديهم من الكفار، ليميز الكفرَ من الايمان، والحق والعدل من الجور والطغيان، وليجعل الخبيث بعضهَ فوق بعض، ثم يجعل اصحابه في جهنم، وهم الخاسرون في الدنيا والآخرة.
    وفي وسط المعارك والشدائد يمتاز الطيبون أصحاب الإيمان، والأخباث من أهل الباطل: ﴿لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنْ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُوْلَئِكَ هُمْ الْخَاسِرُونَ (37)﴾ (الأنفال).
    إن تحقيق الغلبة للمؤمنين، وإيقاع الهزيمة بالكافرين إنما بقصد تمييز الفريق الخبيث من الكفّار، عن الفريق الطّيّب من المؤمنين، فيجعل الفريق الخبيث بعضه على بعض في جهنّم، فيركمه جميعا. ويكون قوله: لِيَمِيزَ متعلّقا بقوله يُحْشَرُونَ والمعنى: أنهم يحشرون ليميز الله الفريق الخبيث من الفريق الطّيّب. وقيل: المراد تمييز نفقة الكافر على عداوة محمد صلّى الله عليه وآله وسلم، عن نفقة المؤمن في جهاد الكفار، كإنفاق أبي بكر وعثمان في نصرة الرّسول عليه الصّلاة والسّلام، فيضمّ تعالى تلك الأمور الخبيثة بعضها إلى بعض، فيلقيها في جهنّم ويعذّبهم بها، ويكون قوله لِيَمِيزَ متعلّقا بقوله: ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً. ثم قال:أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ وهو إشارة إلى الذين كفروا.
    الطيب والخبيث :
    1-الخَبيثُ هُوَ الحرامُ الضَّارُ السَّيِّءُ في جَميعِ الأمورِ؛ وهذا كائِنٌ في مَيدانِ المعاني والمحسوساتِ؛ كَما في المَكاسبِ والأعمالِ والنَّاسِ؛ وَالمَعارفِ مِنَ العلومِ، وكُلُّ هذا لا خَيرَ فيهِ ولا بَركةَ ولا فَلاحَ، وَعاقِبتُهُ شَرٌّ وَشَنَارٌ، ومآلُهُ هلاكٌ وَدمارٌ.
    2- الطَّيِّبُ نَقِيضُ الخَبيثِ وَضِدُّهُ؛ وهُوَ الحلالُ النَّافعُ الحَسنُ؛ ويجري كَمَا الخبيثُ في مِضمارِ المعانِي والمحسوساتِ؛ وَفِيهِ الخَيرُ والبركةُ والفلاحُ؛ وعَاقِبةُ أَمْرهِ حَمِيدةٌ في الدُّنيا والآخرةِ.
    3- الخبيثُ والطَّيِّبُ لا يَسْتَويانِ في ميزانِ العدلِ الإلهيِّ والشَّرعِ الرَّبانِيِّ لا في الحَالِ؛ ولا في المآلِ؛ فَالقليلُ الحلالُ النَّافعُ خَيرٌ مِنَ الكثيرِ الحرامِ الضَّارِّ؛ وَلِذلكَ لا يَنْبَغي الاغترارُ بالخَبيثِ وَلَوْ كَثُرَ وفَشَا؛ اعتماداً على بَهْرجةِ الكَثرةِ وَسَيْلِها الجارفِ؛ وفي هَذَا تَثْبيتٌ للمؤمنِ في ضَوءِ ما يَراهُ، وَمَا يُلامِسهُ في عَالمِ النَّاسِ اليومَ مِنْ كَثْرةِ الخَبثِ وانتشارهِ، وسَطْوةِ أهْلهِ وانتفاشِهم.
    4- مَهْما كَثُرَ الخَبيثُ في دُنْيا النَّاسِ وَشَاعَ؛ فَإِنَّهُ لا يَصِيرُ سائِغاً رائقاً؛ بِحيثُ يَلِجُ الإِنْسانُ بَابَهُ، ويَتَوَغَّلُ في داخِلهِ؛ إِذِ العِبْرةُ بالحقائقِ والمعاني لا بِالأشكالِ والمبانِي.
    5- الطيب في أعلى الدرجات، والخبيث في أسفل سافلين في أسفل الدرجات.
    6- الخبيث من الأقوال يدنيه الله جل وعلا في جهنم، والطيب من الأقوال يرفعه الله جل وعلا في الجنة في دار كرامته، الطيب من الأعمال يحبه الله جل وعلا، فإن الله طيبٌ لا يحب إلا طيبًا.
    7- ان أخلاق المسلم تتسامى بما يسكن قلبه من الإيمان وبما يظهر على لسانه من الذكر وعلى جوارحه من الأعمال الصالحة وقرأنا سوياً. " الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات".
    الفوائد:
    1- حين يميز الله الخبيث من الطيب، فهو سبحانه وتعالى: يريد تمييز الطيب حتى لا يختلط بالخبيث. والخبيث إنما يكون على ألوان مختلفة وأنواع متعددة، فهذا حبيث في ناحية، وذلك خبيث في ناحية أخرى، وثالث خبيث في ناحية ثالثة، وغيرهم في ناحية رابعة، وخامسة إلى ما شاء الله، ويجمع الله كل الخبيث فيركمه في النار جميعاً.
    2- كل كافر خبيث وكل مؤمن طيب.
    3- {لِيَمِيزَ} يفصل {الْخَبِيثَ} الكافر {مِنَ الطَّيِّبِ} المؤمن؛ فيجعل الخبيث في نيران الجحيم والطيب في جنات النعيم أو هو عام في كل شيء: في العبادات، والمعاملات، والنفقات والصدقات، وفي سائر الأعمال التي يخبثها الرياء، والأذى، والمن. ويطيبها الإخلاص في الطاعات، وتطهير السر والعلن {وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ} يجمعه ويجعله متراكماً.
    4- أنه- سبحانه- فعل ما فعل من خذلان الكافرين وحشرهم إلى جهنم، ومن تأييد المؤمنين وفوزهم برضوانه، ليتميز الفريق الخبيث وهو فريق الكافرين، من الفريق الطيب وهو فريق المؤمنين، فإذا ما تمايزوا جعل- سبحانه- الفريق الخبيث منضما بعضه على بعض، فيلقى به في جهنم جزاء خبثه وكفره.
    5- إن الغلبة والنّصر يكونان للمؤمنين، والهزيمة والخذلان للكافرين، وسيكون هؤلاء يوم القيامة مسوقين في حال من الذّل والصّغار إلى جهنم، وبئس المصير.
    6- إن الله جل جلاله طيب يحب الطيب من القول ويحب الطيب من العمل ويضاعفه لأصحابه ، الله جل وعلا يحب الطيبين من الناس، ويبغض الخبيثين من الناس، الله جل وعلا يرفع الطيب من المال ويبارك لأصحابه فيه، ويخفض الخبيث من المال ويجعله وبالاً على أصحابه.
    7- هذه أنحاء أربعة يكون فيها الطيب والخبث، طيب في الأقوال وطيب في الأفعال والأعمال، وطيب في الناس، وطيب في الأموال، وما يقابلها: خبث في الأقوال وخبث في الأعمال وخبث في الناس وخبث في الأموال.
    8- الطيب من الأعمال، ذو الطيب من الأفعال، وذاك ذو الخبث في الأعمال وذو الخبث في الأفعال، هذا الطيب في عمله إذا رأيته رأيت عمله طيبًا، رأيت عمله حسنًا، رأيت عمله يحبب إلى الله ويحبب الله فيه الناس، فهو لا يسعى إلا بعمله يسر به من رآه، طيبٌ في عمله مؤدٍ لأمانته، مؤدٍ لأمانته العظمى في حق الله جل وعلا بأداء فرائض الله وأداء الواجبات التي أوجبها رب الأرض والسموات.
    9- الخبيث في عمله، والخبيث في فعله، تراه لم يرع أمانة الله مفرطاً في واجبات الله، لم يؤد الصلوات وخان الأمانة، لم يؤد زكاة المال، إذا استرعي على عمل خان، إذا استرعي على مال أكله، إذا استرعي على وظيفة ارتشى وغش وخان، وهذا عمله خبيث وعمله موبق له، إذا رأيت هؤلاء كثيرين، والطيبون قليلون الذين يرعون أمانتهم، فتذكر قول الله جل وعلا: قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث.
    10- الطيب من المال والخبيث من المال لا يستويان؛ فالطيب في الأموال وإن قلَ فمآله إلى بركة، مآله إلى خير، بعض الناس تضيق عليه سبل الكسب فلا يحب إلا قليلاً طيبًا، فليفرح بذلك الطيب القليل؛ لأن معه بركة الله جل وعلا؛ لأن معه أن يكون نماء جسده ونماء دمه ونماء جسد أولاده من مال طيب يحبه الله، فإذا رفع ذلك الذي تحرى المال الطيب يديه إلى الله كان حريًا بأن تقبل دعوته وكان حريًا بأن يجيبه الله جل وعلا.
    11- لا يستوي الخبيث والطيب لا في القول ولا في العمل، ولا في الذوات ولا في المال، ولكن الشأن كل الشأن من يروم ربه جل وعلا من يخلص لربه، من يروم جنة الله، من يروم دار الخلد ودار الكرامة ودار الطيبين، فيصبر على ألا يقول إلا طيبًا ولا يعمل إلا طيبًا، ولا يكسب إلا طيبًا فإن ذلك يحتاج إلى صبر وإنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب[الزمر:10]
    والله اعلم .....
    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

  2. #2
    المدير العام
    تاريخ التسجيل
    01-27-16
    المشاركات
    701
    معدل تقييم المستوى
    10

    رد: مطوية (لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ)

    بارك الله فيكم اخي الحبيب

  3. #3
    الاعضاء
    تاريخ التسجيل
    01-28-16
    المشاركات
    229
    معدل تقييم المستوى
    43

    رد: مطوية (لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ)

    السلام عليكم
    جزاك الله عنا كل خير

  4. #4
    المدير العام
    تاريخ التسجيل
    01-27-16
    المشاركات
    3,200
    معدل تقييم المستوى
    10

    رد: مطوية (لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ)

    جزاك الله كل خير ونفع بك، وأسأله تعالى أن يحقق لك كل ما تتمنى من خيري الدنيا والآخرة.

  5. #5
    المشرف العام
    تاريخ التسجيل
    02-24-16
    المشاركات
    377
    معدل تقييم المستوى
    57

    رد: مطوية (لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ)

    كل التحيات والاحترام لك أخي عزمي وبارك اله فيك على هذا الجهد المتواصل

  6. #6
    الاعضاء
    تاريخ التسجيل
    04-02-16
    المشاركات
    306
    معدل تقييم المستوى
    48

    رد: مطوية (لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ)

    وفيكم بارك الله

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المشابهة.

  1. مطوية (مَنْ أَرْضَى اللَّهَ بِسَخَطِ النَّاسِ كَفَاهُ اللَّهُ النَّاسَ)
    بواسطة عزمي ابراهيم عزيز في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 05-04-2017, 10:18 AM
  2. مطوية (التَّأَنِّي مِنَ اللَّهِ وَالْعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ)
    بواسطة عزمي ابراهيم عزيز في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-09-2017, 11:14 AM
  3. مطوية (يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الفِتَنِ)
    بواسطة عزمي ابراهيم عزيز في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-08-2016, 02:36 PM
  4. مطوية (إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ)
    بواسطة عزمي ابراهيم عزيز في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-29-2016, 11:26 AM
  5. مطوية (إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ)
    بواسطة عزمي ابراهيم عزيز في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-28-2016, 05:32 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
تابعنا على facebook تابعنا على twitter قَناةُ الYouTube