هل بطاريات الأمل والتفاؤل والعزيمة لديك بحاجة إلى بعض الشحنات الإضافية من خلال قصص قصيره ذات نهايات سعيدة؟
إذن دعونا رواد الصفا الكرام واصل زيارتنا لموقع makes me think والحلقة الخامسة.

قصص قصيره مؤثرة إيجابية مثل الورود تخفف قسوة الحياة
قصص قصيره مؤثرة من الحياة
26_ اليوم، وبدون سابق إنذار، فـُصلت من وظيفتي كمصمم مواقع انترنت، وكان لزاما على الرحيل عن الشركة، وبينما أسير إلى حيث ركنت سيارتي، وجدت أنها قد سـُحبت من مكانها لأني تركتها فوق جزء صغير من المساحة المخصصة لحنفيات إطفاء الحريق. أكملت طريقي وأشرت لسيارة أجرة / تاكسي، وبعدما ركبت فيها، سألني سائقها عن يومي وكيف كان، فحكيت له عن كل شيء. بعدما استمع لي، أخبرني ذلك السائق أن الراكبة التي كانت تركب قبلي كانت قد بدأت شركتها الخاصة لتصميم المواقع، وتبحث دون جدوى عن مصمم مواقع يساعدها في عملها، وأعطته بطاقتها في حال كان يعرف أي شخص مناسب. مرر السائق البطاقة لي، وما أن وصلت بيتي حتى اتصلت بهذه السيدة، وعندي موعد مقابلة توظيف معها غدا!
27_ اليوم، وبينما أنا نائم على سرير معدني صغير، استيقظت على صوت ابنتي الصغيرة وهي تناديني، وفتحت عيني لأجد ضحكتها الجميلة، لقد فاقت صغيرتي من غيبوبة استمرت 98 يوما.
28_ اليوم، وبينما أركب بجانب والدي في سيارته، توقف ليشتري باقة زهور وعلبة شيكولاته لأمي. سألته لماذا الآن؟ فرد علي ولماذا لا يكون الآن؟ غدا غير مضمون وقد لا يأتي. عندها تذكرت أن والدي كان متزوجا بأخرى قبل أمي، وأن زوجته ماتت في حادث سيارة مفاجئ قبل مرور العام الأول على زواجهما.
29_ اليوم، وبينما أتحدث مع مديري في العمل عن الحياة وعن أكثر الأشياء التي ندمت عليها، فقلت له عن ندمي على عدم تواجدي مع أبنائي في المنزل لمساعدتهم في فروضهم المدرسية وللعب معهم. فورا قرر المدير أن أعود لمنزلي في تمام الساعة الثالثة عصرا، موعد خروج أبنائي من المدرسة، لأكون موجودا بالقرب منهم، ووعدني بتعديل جدول مواعيد عملي في المستقبل لأعود مبكرا إلى أبنائي.
30_ اليوم، فتحت بابي لأجد ذلك المتشرد السابق الذي كان ينام بالقرب من سكني، ومنحته بذلتي من 10 سنوات. وقف ببابي يخبرني أنه اليوم يملك الوظيفة والمنزل والعائلة، وأنه ارتدى هذه البذلة التي أعطيته إياها في كل مقابلات التوظيف التي ذهب إليها، ثم شكرني.
31_ أعمل اليوم في مدرسة يرتادها الفقراء، طلاب غير قادرين على جلب طعام من منازلهم أو مال لشرائه لضيق ذات يد والديهم. كل يوم أقرض هؤلاء غير القادرين المال القليل لتناول طعام الغذاء. يظن زملائي من المدرسين أني مجنونة إذ أهدر مالي بهذه الطريقة. ما لا يعلمه هؤلاء هو أني على مر 4 سنوات أقرضت المئات من الدولارات، لكني استرددت كل مالي بدون نقص. لقد عاد كل طالب ليسد ما اقترضه، بدون أن اطلب منه، بعضهم بعد أيام وبعضهم بعد أسابيع، ولم يتخلف واحد.