سيكون الدوري الاسباني 2017
، حاسما للمدير الفني للمنتخب الوطني الإسباني جولين لوبتيجي، الذي يبدو أنه لم يستقر بعد على القائمة النهائية التي سيخوض بها الفريق، كأس العالم التي ستنطلق بعد حوالى 7 أشهر في روسيا.
لوبتيجي قاد إسبانيا للتعادل مع روسيا 3-3 منذ أيام، وهي النتيجة التي ساهمت في تحقيق "لافوريا روخا" لإنجاز غير مسبوق بإنهاء عام ميلادي كامل دون أية خسارة، ما سيزيد بالتأكيد من الإثارة في الأيام المقبلة سواء على مستوى الدوري الاسباني 2017-2018، أو حتى على مستوى اللاعبين المحترفين الساعين لحجز مكان في هذا المنتخب المكتظ بالنجوم.
فلوبتيجي كما أشار في عدة تصريحات إلى أنه لم يستطع بعد الاستقرار على الأسماء النهائية، في ظل حالة من التألق الكبير الذي يقدمه الإسبان.
ويبدو أن هناك بعض المراكز التي لا خلاف على الأسماء التي ستشغلها بالمنتخب، وإن كان هناك بعض المراكز التي يدور حولها بعد الشكوك، وذلك بالتأكيد في حال لم تحدث أية مفاجآت خلال الأشهر القليلة المقبلة، وتحديدا قبل أول تجمع جديد للمنتخبات في مارس 2018.
ودعونا نعدد خيارات لوبتيجي وأين تكمن حيرته مع منتخب صار في الفترة الأخيرة أحد أبرز المرشحين لحصد لقب كأس العالم بصحبة البرازيل وفرنسا وألمانيا حاملة اللقب، مع انتظار ربما مفاجأة بلجيكية بما يمتلكه هذا المنتخب من عناصر فتاكة في كافة المراكز.
حراسة المرمى:
يبدو أنه أقل المراكز حيرة للمدرب في ظل المستوى المبهر والثابت لأخطبوط مانشستر يونايتد دي خيا، الذي لا يمكن أن ينافسه أحد على حراسة عرين الإسبان أو أي فريق في العالم.
الدفاع:
من أكثر المراكز المحاطة بالقلق لدى الكتيبة الإسبانية فرغم أن الثنائي راموس وبيكيه هما دائما الأقرب للمشاركة الأساسية، إلا أن هذا الموسم يعرف اهتزازا واضحا في مستواهما، وأي تألق لأي من نجوم الليجا الإسبان في هذا المركز، أو حتى خارج الليجا بعدما استعاد مثلا خافي مارتينيز مستواه في بايرن تحت قيادة هاينكس أمر قد يؤثر على تواجدهما أو أحدهما أساسيا مع الماتادور.
ظهراء الجنب:
لا يواجه الإسبان أية مشاكل في مركزي الظهير الأيمن والأيسر والبدائل كثيرة ومتوفرة، فعلى الجانب الأيسر تعرف إسبانيا تألق جوردي ألبا مع برشلونة وجايا مع فالنسيا ومورينو مع ليفربول وماركوس ألونسو، وهي أسماء تكفي لتأمين تواجد اثنين مميزين بهذا الجانب.
أما مركز الظهير الأيمن ففي حال استعاد كارفاخال عافيته الصحية في الأشهر المقبلة فلن يكون هناك أيضا أزمة، وفي حال لم يحدث ذلك فأيضا لا مشكلة فأزبيلكويتا جاهز لأي مركز دفاعي، وخوان فران أيضا حاضر، كما أن سيرجي روبيرتو موجود بقوة تحت مجهر الفني الإسباني.
محور الارتكاز:
الدولة التي تمتلك بوسكيتس وألكانتارا وساؤول نيجيز وباريخو وفابريجاس لا يمكن أن يكون لديها مشكلة في هذا المركز الخطير، ولكن يبدو فابريجاس هو الأقرب للتضحية به ما لم يقدم شيئا استثنائيا مع تشيلسي فيما تبقى من الموسم.
صناع الألعاب والأجنحة:
كذلك المشكلة في هذا المركز ربما تكون في الاعتماد على من والتضحية بمن لا أكثر، وهذا الأمر سيترتب على عدة عوامل على رأسها الاعتماد على طريقة 4-2-3-1 أم 4-3-2-1، كما أنه سيخير الدفع بمهاجمين أحدهما متأخر، أم رأس حربة صريح أمام الثلاثي الهجومي.
عموما فالخيارات الأقرب للتواجد بروسيا ستنحصر في كوكي وإنييستا وسيلفا وإيسكو وأسينسيو، بينما يبقى على لائحة الانتظار بيدرو وكاليخون وديلوفيو وسيبايوس وسوسو عطفا على ما سيقدموه مع أنديتهم.
رأس الحربة:
مركز آخر يجد فيه لوبتيجي حيرة إيجابية فتألق موراتا وروريجو وأسباس، يوفر للمدرب ما يحتاج، ولكن عودة دييجو كوستا المنتظرة في يناير من بوابة أتليتيكو مدريد قد تفتح بابا للمزيد من الحيرة.
في النهاية إسبانيا مرشحة وافرة الحظوظ للتنافس على اللقب، وأزمة لوبتيجي يتمنى أي مدرب في العالم أن يقع فيها!
لمتابعة آخر أخبار الدوري الانجليزي 2017... اضغط هنا
ط§ط®ط¨ط§ط± ط§ظ„ط¯ظˆط±ظٹ ط§ظ„ط§ظ†ط¬ظ„ظٹط²ظٹ | ظ…ط¨ط§ط±ظٹط§طھ ط§ظ„ظٹظˆظ… | ظپظٹط¯ظٹظˆ | ط³ط¨ظˆط±طھ360 ط¹ط±ط¨ظٹط©