قوانين المُنْتَدَيات.

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: مطوية (مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ)

  1. #1
    الاعضاء
    تاريخ التسجيل
    04-03-16
    المشاركات
    309
    معدل تقييم المستوى
    51

    مطوية (مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ)

    اللَّهُمَّ أَثِبْنِي على عَمَلِي هذا أَحْسَنَ الثَّوَابِ واجعل ثواب هذه المطوية في ميزان حسناتي وحسنات والديَ ولمن يقرأ وينشر هذه المطوية آمين والدال على الخير كفاعله فاحرص على نشر هذه المطوية عسى ان تكون لك صدقة جارية
    لقراءة المطوية اضغط هنا
    - justpaste.it
    لرفع ملف المطوية اضغط هنا
    ظ…ظژظ†ظ’ ظٹظڈط·ظگط¹ظگ ط§ظ„ط±ظ‘ظژط³ظڈظˆظ„ظژ ظپظژظ‚ظژط¯ظ’ ط£ظژط·ظژط§ط¹ظژ... - طھط*ظ…ظٹظ„ - ظ…ط±ظƒط² طھط*ظ…ظٹظ„ ط§ظ„طµظˆط± ظˆ ط§ظ„ظ…ظ„ظپط§طھ
    او من الرابط
    ظ…ظژظ†ظ’ ظٹظڈط·ظگط¹ظگ ط§ظ„ط±ظ‘ظژط³ظڈظˆظ„ظژ ظپظژظ‚ظژط¯ظ’ ط£ظژط·ظژط§ط¹ظژ... طھط*ظ…ظٹظ„ ظ…ط±ظƒط² طھط*ظ…ظٹظ„ ط´ط¨ظƒط© ظپظˆط± ط£ظ„ط¬ظٹط±ظٹط§

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
    قال الله تعالى:
    مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80)
    سورة النساء
    شرح الكلمات:
    {مَنْ يُطِعْ الرَّسُول فَقَدْ أَطَاعَ اللَّه وَمَنْ تَوَلَّى} أَعْرَض عَنْ طَاعَتك فَلَا يُهِمَّنك {فَمَا أَرْسَلْنَاك عَلَيْهِمْ حَفِيظًا} حَافِظًا لِأَعْمَالِهِمْ بَلْ نَذِيرًا وَإِلَيْنَا أَمْرهمْ فَنُجَازِيهِمْ وَهَذَا قَبْل الْأَمْر بِالْقِتَالِ
    الشرح الاجمالي :
    كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه {فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك. وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة:
    حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك. وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: {لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا} فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله {وَمَنْ تَوَلَّى} عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا {فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا} أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا. كما قال تعالى: {فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ * لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ} الآيات. وفي قوله تعالى: {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ} إنذار إلى الناس كافة في أن من لم يطع الرسول محمداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما أطاع الله تعالى، إن أمر الرسول من أمر الله ونهيه من نهي الله تعالى فلا عذر لأحد في عدم طاعة الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وقوله تعالى: {وَمَنْ تَوَلَّى} أي: عن طاعتك فيما تأمر به وتنهى عنه، فدعه ولا تلتفت إليه إذ لم نرسلك لتحصي عليهم أعمالهم وتحاسبهم عليها وتجزيهم بها، إن عليك إلا البلاغ، وقد بلغت فاعذرت. والرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ حين يأتي بالبلاغ عن الله فالحق يبيّن لنا: أنا أرسلت الرسول ليطاع. والمنطق أن يقول القرآن: {مَّنْ يُطِعِ الرسول فَقَدْ أَطَاعَ الله} ؛ لأن الرسول جاء مبلغاً عن الله.
    انظروا إلى الحق سبحانه وتعالى كيف يحمي نفسية الرسول فيقول سبحانه: {وَمَن تولى فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً} فالذي يتولى ولا يطيع الرسول، فالحق لم يرسلك يا محمد لترغمهم على الإيمان.
    والمعنى :من أطاع الرسولَ فقد أطاع الله، لأنه لا يأمر الا بما أمر ولا ينهى الا عما نهى الله عنه، لذلك كانت طاعته طاعة الله. ومن أعرض عن طاعتك يا محمد على هذا الاعتبار فليس لك أن تُكرهه عليها، لأنك أُرسلت مبشِّراً ونذيرا، ولَم ترسل مسيطراً ورقيبا تحفظ على الناس أفعالهم وأقوالهم. والرسول - صلى الله عليه وسلم - قد أدى واجبه في التبليغ، ولذا قال سبحانه وتعالى: (وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا) ومن عصى أمرك ولم يطعك، وأعرض عن الحق الذي أمرك الله تعالى بتبليغه، فإنه وحده الذي يتحمل تبعة إعراضه عن دين الله، ولا تبعة عليك، إنما عليك التبليغ فقط، وعلى الله تعالى حسابهم يوم الحساب.
    منافع الطاعة:
    1- إن من منافع الطاعة والعمل الصالح الثبات على الدين، فالثبات من ثمرات الطاعة والمعصية توجب الخذلان.
    2- من منافع الطاعة والعمل الصالح الحصول على محبة الله تعالى.
    3- من منافع الطاعة والعبادة الحصول على الفلاح في الدنيا والآخرة.
    4- من منافع الطاعة والعبادة الحصول على السعادة في هذه الحياة وانشراح الصدر.
    5- من منافع الطاعة والعبادة دخول الجنة والتنعم فيها.
    6- طاعة الله وطاعة رسوله سببٌ للقوة والثبات.
    7- إن المطيع لله ورسوله، يتبوَّأ منزلته في علِّيِّين، مع الأنبياء والصدِّيقين والشهداء والصالحين، في ظلال عرش الرحمن، وحَسُنَ أولئك رفيقاً.
    8- اتِّباع الرسول صلى الله عليه وسلم في الأقوال والأعمال والأخلاق، يعني الدخول في دائرة طاعة الله، الَّتي تعني امتثال أوامره تعالى واجتناب نواهيه، واتِّباع سنن رسوله.
    9- تجدر الإشارة إليه أن آيات القرآن الكريم قد ربطت بين طاعة الله وطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم في مواضع كثيرة، دفعاً لتخرُّصات المفسدين وتأويلات المنافقين، الَّذين دعَوْا إلى الاكتفاء بما جاء في القرآن الكريم، وترك ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو عمل.
    10- الرسول مكلَّف بتأدية الرسالة، وليس مكلَّفاً بتثبيت الإيمان في قلوب المعرضين المتولِّين، ولا أن يحفظهم من الإعراض بعد البلاغ والبيان، ولكنه ـ عـلى الرغم من ذلك ــ لا يتخلَّى عنهم في اللحظات الحرجة، فهو ينصح المخطئ ويرشده إلى طريق الصواب، ويستغفر الله له.
    11- طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم ضرورية حتَّى في أصغر الأمور وأدقِّها، وهذا تعليم للأمة المؤمنة كيفية التعامل مع قائدها وولي أمرها. والأمكنة الَّتي تتوجَّب فيها طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرة.
    12- من تمام الطاعة بل ومن أهم مقوِّماتها، قبول تحكيم الرسول صلى الله عليه وسلم ، وبالتالي شريعة الله عزَّ وجل، لحلِّ كلِّ ما يمكن أن يطرأ من خلافات بين المؤمن وأخيه.
    الفوائد:
    1- وجوب طاعة الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فإنه لا يطاع لذاته وإنما يطاع لذات الله عز وجل.
    2- الطاعة للرسول هي طاعة لله، وذلك أمر منطقي؛ لأنه رسول، فمن أطاع الرسول فطاعته طاعة لله؛ لأن الرسول إنما يبلغ عمن أرسله.
    3- (مَن يطِعِ الرَّسُولَ). فيما يأمر به، وينهى عنه، وفي دعوته إلى الجهاد، فإنما يطيع الله تعالى، لأنه إنما يتكلم عن الله تعالى: (إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (5).
    4- من أعرض عن طاعتك فما أرسلناك إلا بشيراً ونذيراً لا حفيظاً ومهيمناً عليهم، تحفظ عليهم أعمالهم، إن ذلك لنا لا لك.
    5- (وَمَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً) أي ومن أعرض عن طاعتك التي هى طاعة الله فليس لك أن تكرهه عليها، لأنك ما أرسلت إلا مبشرا ونذيرا ولم ترسل مسيطرا أو رقيبا تحفظ على الناس أفعالهم وأقوالهم، فالإيمان والطاعة إنما يكونان بالاختيار بعد الإقناع والاختبار.
    6- من يستجب لما يدعوه إليه محمد صلى الله عليه وسلم ويذعن لتعاليمه، فإنه بذلك يكون مطيعا لله، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم مبلغ لأمر الله ونهيه.
    7- توفيق الله للعبد أن يقبل ما أمره الله به، وما اختاره الله له، ولا يجعل خيرةً فيما أمره الله ورسوله، بل ينفذ أوامر الله، وينفذ أوامر رسوله على قدر استطاعته وطاقته.
    8- رتَّب الله تعالى على طاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم مثوبات كبيرة، إذ جعل المطيعين في جنَّات النعيم، مع الأنبياء والصدِّيقين والشهداء والصالحين، وجعل من يبايعون رسول الله صلى الله عليه وسلم على الطاعة، في منزلة من يبايعون الله على ذلك.
    9- أمر الله عز وجل عباده المؤمنين بطاعة النبي صلى الله عليه وسلم وألزمهم بها في مواضع كثيرة من القرآن الكريم وكذا على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم وهذا الأمر معلوم من الدين بالضرورة ولا يسع أحد إنكاره .
    10- قال أحمد بن حنبل نظرت في المصحف فوجدت طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم في ثلاثة وثلاثين موضعًا وقال ابن تيمية أمر الله بطاعة رسوله في أكثر من ثلاثين موضعاً من القرآن وقَرَنَ طاعته بطاعته وقرن بين مخالفته ومخالفته كما قرن بين اسمه واسمه فلا يُذكر الله إلا ذُكِر معه
    11- إن من سعادة العبد أن يرزقه الله طاعة النبي صلى الله عليه وسلم فهي أصل من أصول الدين وشرط من شروط الإيمان وقد حذرنا الله من مخالفته وعصيانه فقال تعالى { وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ } النساء 14 وأوجب علينا تصديق خبره واتباع أمره وجعل طاعته فرضا لازما، فهي مفتاح الجنة، وسبيل الهداية، فقال تعالى { قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا } النور 54 .
    12- أن ما ثبت في السنة ، فإنه كالذي ثبت في القرآن ، أي أنه من شريعة الله ويجب التمسك به ، ولا يجوز لأحد أن يفرق بين الكتاب والسنة ، ولقد أخبر النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ محذراً ؛ حينما قال : ( لا ألفين أحدكم متكئاً على أريكته ، يأتيه الأمر من عندي فيقول لا ندري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه )
    13- إذا قيل : طاعة على سبيل الإطلاق ، فإنها تشمل الأوامر والنواهي ، يعني أن امتثال الأوامر طاعة واجتناب النواهي طاعة ، فالذي يطيع النبي صلى الله عليه وسلم في أمره ونهيه ، أي إذا أمره امتثل ، وإذا نهاه اجتنب ، فإنه يكون مطيعاً لله عز وجل ، هذا منطوق الآية ، ومفهومها : أن من يعص الرسول فقد عصى الله .
    14- من وجبت طاعته طاعة مطلقة بلا قيد ولا شرط وجب ان يكون معصوماً من العصيان ومصوناً من الخطا والزلل وبعبارة اوضح:ان دعوة النبي تتحقق بامرين:
    1- القول.
    2- العمل.
    والله اعلم .
    ....وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

  2. #2
    مدير عام
    تاريخ التسجيل
    01-26-16
    المشاركات
    1,415
    معدل تقييم المستوى
    10

    رد: مطوية (مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ)

    جزاكم الله خير
    قليلٌ دائمٌ خير من كثيرٍ منقطعٍ.

  3. #3
    الاعضاء
    تاريخ التسجيل
    01-28-16
    المشاركات
    251
    معدل تقييم المستوى
    48

    رد: مطوية (مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ)

    السلام عليكم
    جزاك الله عنا كل خير

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المشابهة.

  1. مطوية (أَكْثِرُوا مِنْ شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ)
    بواسطة عزمي ابراهيم عزيز في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 07-29-2017, 01:51 AM
  2. مطوية (مَنْ أَرْضَى اللَّهَ بِسَخَطِ النَّاسِ كَفَاهُ اللَّهُ النَّاسَ)
    بواسطة عزمي ابراهيم عزيز في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 05-04-2017, 11:18 AM
  3. مطوية (فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ)
    بواسطة عزمي ابراهيم عزيز في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-05-2016, 10:16 AM
  4. مطوية (قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا)
    بواسطة عزمي ابراهيم عزيز في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-03-2016, 04:22 PM
  5. مطوية (رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ)
    بواسطة عزمي ابراهيم عزيز في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 06-20-2016, 08:24 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
تابعنا على facebook تابعنا على twitter قَناةُ الYouTube